الإعلام الحربي – جنين
عززت قوات الاحتلال الصهيوني لليوم الثالث على التوالي تواجدها في محيط بلدة يعبد جنوب جنين شمال الضفة الغربية ومنعت المواطنين من الدخول والخروج منها مما اضطرهم لسلوك طرق فرعية.
وقال رئيس بلدية يعبد سامر أبو بكر صباح الخميس: إن "قوات الاحتلال أغلقت مداخل البلدة الرئيسية قبل ثلاثة أيام في إطار سياسة العقاب الجماعي التي تتعرض لها البلدة ما أدى لحرمان الموظفين والطلبة من سلوك الطرق الرئيسية.
وأوضح أن جنود الاحتلال ينكلون بأهالي البلدة عقب خروجهم منها ويهددونهم على الحواجز بإجراءات عقاب جماعي، مشيرا إلى أنهم احتجزوا عددًا من المواطنين بالبرد القارس خلال التدقيق في هوياتهم.
ونوه إلى أن قوات الاحتلال نصبت الحواجز العسكرية على المداخل الرئيسية وخاصة المدخل الشرقي والمداخل الزراعية والفرعية ومنعت المواطنين من الخروج من البلدة وهددت باقتحام منازل وتحويلها لثكنات عسكرية.
وكانت قوات الاحتلال استولت قبل على قطعة أرض زراعية في بلدة يعبد تعود للمواطن عفيف الشيخ علي وحولتها إلى نقطة عسكرية، وأغلقت المدخل الرئيسي للبلدة بعد تحطيم سيارة للمستوطنين قرب البلدة.

