الجهاد: ملاحقة السلطة للمجاهدين استجابة لتحريض العدو

السبت 28 ديسمبر 2013
الاعلام الحربي – غزة
 
قالت حركة الجهاد الإسلامي أن قوة من جهاز المخابرات التابع للسلطة الفلسطينية في محافظة جنين أقدمت على اقتحام منزل الأخ المجاهد محمود السعدي في مخيم جنين وإطلاق الرصاص عليه بشكل مباشر، كما قامت بإطلاق النار على كل من يحيى وفتحي نجلي الشيخ المجاهد بسام السعدي مما أدى إلى إصابتهما بشكل مباشر. وقد تدخلت عناية الله عز وجل لإنقاذ نجل الشيخ بسام "يحيى" من الموت بعد اصابته برصاصة غادرة استقرت بجوار قلبه تماما.
 
وحملت حركة الجهاد الإسلامي في بيان لها وصل "الاعلام الحربي" نسخة عنه الجمعة السلطة الفلسطينية كامل المسؤولية عن هذه الجريمة.
 
واعتبرت الحركة إن هذه الجريمة هي نتيجة واضحة واستجابة للتحريض الذي يقوم به الاحتلال ضد حركات المقاومة في الضفة وخاصة في جنين ، وما يدلل على ذلك هو استمرار الملاحقات والمطاردات والاعتداءات للإخوة المجاهدين في الضفة من قبل جهاز المخابرات على وجه التحديد.
 
وقالت الحركة:" لقد حذرنا مراراً وتكرارا من تصاعد حملات القمع والتعدي على الحقوق العامة التي تمارسها الأجهزة الأمنية ضد المواطنين، ودعونا الجميع بالتحرك قبل أن يصل فلتان الأجهزة الأمنية إلى مستويات خطيرة كما حدث اليوم خلال اقتحام منزل الأخ المجاهد محمود السعدي .
 
وطالبت الحركة كافة القوى والشخصيات الوطنية بضرورة التحرك الجدي والفاعل لمنع ارتكاب المزيد من جرائم التعدي على المواطنين وملاحقة الشرفاء وإخماد الفتن التي تتسبب بها ممارسات الأجهزة الأمنية التي لا تلتزم بمصالح الوطن والمواطنين بقدر التزامها بالتنسيق الأمني مع الاحتلال وتلبية مطالبه والاستجابة لتحريضه المستمر على أبناء شعبنا.
 
وتوجهت الحركة بالتحية لأهلنا ولجماهير شعبنا في جنين الذين وقفوا وقفة بطولية لمنع عناصر المخابرات من استمرار جريمتهم ، التي أدت أيضاً إلى إصابة امرأة ورجل مسنين.

نص البيان...
 
بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
ملاحقة المجاهدين والشرفاء في الضفة استجابة لتحريض الاحتلال
 
أقدمت قوة من جهاز المخابرات التابع للسلطة الفلسطينية في محافظة جنين ، على اقتحام منزل الأخ المجاهد محمود السعدي في مخيم جنين وإطلاق الرصاص عليه بشكل مباشر ، كما قامت بإطلاق النار على كل من يحيى وفتحي نجلي الشيخ المجاهد بسام السعدي مما أدى إلى إصابتهما بشكل مباشر.
 
ولقد تدخلت عناية الله عز وجل لإنقاذ نجل الشيخ بسام "يحيى" من الموت بعد اصابته برصاصة غادرة استقرت بجوار قلبه تماما .
 
إننا في حركة الإسلامي في فلسطين، فإننا نؤكد على ما يلي:
 1-  نحمل السلطة الفلسطينية كامل المسؤولية عن هذه الجريمة.
 
2- إن هذه الجريمة هي نتيجة واضحة واستجابة للتحريض الذي يقوم به الاحتلال ضد حركات المقاومة في الضفة وخاصة في جنين ، وما يدلل على ذلك هو استمرار الملاحقات والمطاردات والاعتداءات للإخوة المجاهدين في الضفة من قبل جهاز المخابرات على وجه التحديد.
 
3- لقد حذرنا مراراً وتكرارا من تصاعد حملات القمع والتعدي على الحقوق العامة التي تمارسها الأجهزة الأمنية ضد المواطنين ، ودعونا الجميع بالتحرك قبل أن يصل فلتان الأجهزة الأمنية إلى مستويات خطيرة كما حدث اليوم خلال اقتحام منزل الأخ المجاهد محمود السعدي .
 
4- إننا نطالب كافة القوى والشخصيات الوطنية بضرورة التحرك الجدي والفاعل لمنع ارتكاب المزيد من جرائم التعدي على المواطنين وملاحقة الشرفاء وإخماد الفتن التي تتسبب بها ممارسات الأجهزة الأمنية التي لا تلتزم بمصالح الوطن والمواطنين بقدر التزامها بالتنسيق الأمني مع الاحتلال وتلبية مطالبه والاستجابة لتحريضه المستمر على أبناء شعبنا.
 
5- نتوجه بالتحية لأهلنا ولجماهير شعبنا في جنين الذين وقفوا وقفة بطولية لمنع عناصر المخابرات من استمرار جريمتهم ، التي أدت أيضاً إلى إصابة إمرأة ورجل مسنين.
 
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الجمعة 24 سفر/ 1435هـ، 27/12/2013م