الاعلام الحربي- القدس المحتلة
قرر جيش الاحتلال الصهيوني مؤخرًا بعض التوجيهات والإجراءات لحماية المزارعين الصهاينة أثناء تواجدهم بالقرب من الحدود مع قطاع غزة، وذلك في أعقاب مقتل عامل متعاقد مع الجيش برصاص قناصة شرق غزة الاسبوع الماضي.
وأعربت أجهزة الأمن الصهيونية تفاجئها من عملية القنص الأخيرة والتي أودت بحياة أحد العمال المتعاقدين مع وزارة الجيش الصهيوني، حيث اعتقدت أن قواعد اللعبة لا تسمح بإطلاق النار على المدنيين كما قالوا.
ونقلت صحيفة "معاريف" الصادر صباح اليوم الأحد عن وزير الحرب الصهيوني قوله إن هذه هي المرة الأولى التي تطلق فيها النار من غزة باتجاه العمال في الجانب الصهيوني.
وأضاف أثناء تعزيته عائلة القتيل الصهيوني في رهط أن الجيش الصهيوني اعتقد بأن هنالك قواعد للعبة وأنهم لن يطلقوا النار باتجاه العاملين على السياج، مشيرا إلى أن الفلسطينيين في القطاع يحافظون على هذه القواعد منذ زمن فيمتنعون عن إطلاق النار صوب المدنيين، "ولكننا سنضطر لإعادة تقييم الوضع بعد هذه العملية". كما قال
فبعد أن طلب الجيش الصهيوني من مزارعيه الابتعاد كيلومتر عن حدود القطاع في أعقاب العملية الأخيرة عاد وقرر عودتهم مع توفيره الغطاء الأمني لهم وحمايتهم. كما تقول الصحيفة
ولم يفصل الناطق بلسان الجيش طرق حماية المزارعين إلا أنه أشار إلى أنه وبناء التقديرات الأمنية فقد أعطيت لبعض المزارعين توجيهات محددة بالاقتراب من الجدار.

