الإعلام الحربي- القدس المحتلة
نقلت إذاعة جيش الاحتلال عن مصادر امنية وسياسية قولها ان الجيش سيطبق سياسة جديدة تجاه قطاع غزة تتعلق بزيادة الضغط الاقتصادي على غزة ولكن بشرط ان لا تنفجر الاوضاع وذلك في محاولة لتطبيق اقصى درجة من الامن على الحدود بين قطاع غزة والكيان الصهيوني.
وقالت المصادر ان السياسة الجديدة تسمى "الامن مقابل الخبر" أي أن امن مستوطنات القطاع وضمان عدم اطلاق الصواريخ مقابل دخول الخبز والبضائع لقطاع غزة.
واوضحت المصادر ان وزير الحرب الصهيوني يعالون يتخذ موقفا متصلبا حتى اللحظة من ادخال مواد البناء الى قطاع غزة وبالذات للقطاع الخاص الفلسطيني تخوفا من استخدامه في أغراض عسكرية فيما لا يزال يتردد في الموافقة على كافة المشاريع الدولية بغزة.
وكان رئيس الكيان الصهيوني شمعون بيرس قد وجه الثلاثاء الماضي 24 ديسمبر تهديدا شديد اللهجة الى سكان قطاع غزة منوها الى ان سكان القطاع سيعانون عشرات المرات ما يعانيه الكيان في حال حدوث اي مواجهة قادمة .
واضاف بيرس مخاطبا سكان غزة "أنتم تلعبون بالنار ونحن سنحافظ على أمننا مهما تكن الظروف" مضيفا ان قطاع غزة ليس موجوداً تحت احتلال". حسب زعمه.
وتابع" إذا أراد سكان قطاع غزة أن ينعموا بالهدوء فعليهم التمسك بالهدوء" مشيراً إلى أنه" إذا واصلوا الهجمات ضدنا فهم سيعانون عشرة أضعاف".
واكد" أن القطاع لا يستطيع العيش بدون مساعدة من الخارج"مشيراً إلى أن المساعدة ستتوقف إذا استمرت أعمال قتل الأبرياء المنطلقة من القطاع" حسب زعمه.

