الإعلام الحربي - خاص
احتج المئات من قادة وكوادر وأنصار حركة الجهاد الإسلامي ظهر الاثنين على ممارسات أجهزة أمن السلطة بحق عناصر الحركة في الضفة الغربية وخاصة في محافظة جنين ومخيمها.
جاء ذلك وقفة احتجاجية نظمتها حركة الجهاد الإسلامي، وشارك فيها المئات من أنصارها و كوادرها ، بالإضافة الى عدد من الشخصيات الرسمية من قادة وممثلي الفصائل الوطنية والإسلامية.
حركة الجهاد أكدت ومن خلال كلمة ألقاها القيادي فيها الأستاذ "أحمد المدلل" أن السلطة تتحمل مسئولية كل الأحداث وما يتبعها وخاصة في مخيم جنين، مطالبة إياها بوقف تلك الانتهاكات والممارسات التي وصفتها بغير المسئولة بحق المواطنين والمقاومين بالضفة المحتلة.
وأضاف المدلل: "إننا نؤكد على إدانة هذه الأفعال وننظر لها بخطورة بالغة, لأنها تستهدف شرائح وطنية ومقاومين أحرار, وهذا نعتبره إجراماً منظماً تمعن أجهزة امن السلطة في تنفيذه تحت شعارات براقة ورنانة مثل بسط النظام وهيبة القانون".
وتساءل المدلل عن مدى صدق هذه الشعارات وخاصة أن الجميع يسمع ويرى الفلتان الأمني بإطلاق النار والاختطاف وحرق السيارات وغيرها من الأفعال المعلومة للجميع, مؤكداً مرة أخرى أن حركته لم ولن تقف عائقا ضد بسط القانون ومواجهة الأمني بل والأكثر من ذلك فان أبناء الجهاد يساعدون الأمن في فض النزاعات والحفاظ على نسيج التماسك الاجتماعي ".
وتابع :"نحن نعتبر ما يقوم به زعران أمن السلطة إنما هو ترجمة فعلية وتنفيذ مباشر لتحريض الاحتلال على المقاومة وضد أبناء شعبنا في المخيمات والبلدات والمدن تخوفاً من تصاعد وتيرة الانتفاضة والانفجار الشعبي في وجه الاحتلال ".
و قال المدلل أن الجميع يعلم أن ثمن المفاوضات أصبح غالياً جداً ويدفع الشعب الفلسطيني من ملاحقة وقمع المواطنين والتضييق عليه وأن أهم أهداف المفاوضات الآن هو تعميق هوة الانقسام وضرب الوحدة الوطنية ".
وطالب المدلل المجتمع المحلي والشخصيات الوطنية والفصائل بالتحرك الجدي لوقف هذه الممارسات وهذا الإجرام ضد أهلنا ومجاهدينا في الضفة الغربية، وإخماد نار الفتن التي تؤججها ممارسات الأجهزة الأمنية ".
و ختم القيادي بالجهاد الإسلامي حديثه مطمئنا الجميع بان بوصلة الجهاد الإسلامي لن تنحرف عن مسارها وأن فوهة البنادق تعرف طريقها جيدا وان المقاومة في الضفة الغربية متينة وصلبة وقوية رغم كل المحاولات الفاشلة لإضعافها.
















