الاعلام الحربي – القدس المحتلة
قال مصدر عسكري صهيوني الاثنين، إن القناص الفلسطيني الذي قتل الأسبوع الماضي جندي صهيوني يعمل في إصلاح الأضرار التي لحقت بالجدار الأمني المحيط بالقطاع هو شخص مدرب جيدا وصاحب خبرة أصاب هدفه من مسافة 1000 م.
واعتبر المصدر ما جرى قصة نجاح للفلسطينيين، مؤكدا "أن الخبرة التي يمتلكها القناص الذي قتل هدفه من مسافة 1000 م كانت حتى وقت قريب مقتصرة ومحصورة في القناصة التابعيين للوحدات النخبة الصهيونية".
وأضاف المصدر العسكري "بان مهنة القنص تحتاج إلى تدريب عال جدا والى بعض الحظ ويبدو أن القناص الفلسطيني مدرب جدا ويجب أن نحذر منه ويشكل عامل خشية وخوف".
ووفقا لموقع "والله" العبري الذي أورد التصريحات "يعتقد الجيش الصهيوني بان عملية القنص تمس كثيرا بقوة الردع الصهيونية وأنها تشكل قصة نجاح بالنسبة للفلسطينيين حيث يأتي قناص مزود ببندقية من طراز "كوربا" ويطلق رصاصاته ويمضي دون أن يعرفه احد لذلك ستجد دولة الكيان صعوبة كبيرة في جعل الفلسطينيين يدفعون الثمن المطلوب".
ويعتقد الجيش الصهيوني أن القناصة الفلسطينيين تلقوا تدريبات عالية المستوى خارج قطاع غزة ، فيما يؤكد ضباط كبار في قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية أن عددا كبيرا من الفلسطينيين تلقوا خلال السنوات الماضية تدريبات عسكرية في إيران ولبنان ودول أخرى لكن حقيقة وجود قناصة نخبويين فلسطينيين فاجأتهم، على حد زعمهم.
واتخذ الجيش الصهيوني استنادا للمعلومات الجديدة العديد من خطوات الحيطة والحذر، حيث طالب ضباط المنطقة الجنوبية جنود غولاني الموجودين قرب القطاع عدم التوقف في أماكن لا يوجد بها سواتر حماية، كما حظر عليهم مغادرة عرباتهم المصفحة، كما تلقى الجنود تعليمات محددة جدا تتعلق باقترابهم من الجدار الأمني.

