الإعلام الحربي - غزة:
كشف مقربون من القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خالد البطش أنه تعرض خلال الحرب الصهيونية على غزة إلى عدة عمليات قصف كادت أحداها أن تودي بحياته إلا أن عناية الله كانت تحفظه.
وأوضح المصدر بأن الشيخ نجا من موت محقق عندما قصف المنزل الذي كان يتواجد بداخله في جباليا البلد شمال قطاع غزة، عندما استهدفت طائرة حربية صهيونية المنزل بصاروخ أدى إلى تدمير جزء كبيرة منه وأسفر عن استشهاد زوجة صاحب المنزل وطفلها وتناثر أشلائهما وإصابة آخرين.
وأشار المصدر بان البطش نجا من عملية قصف أخرى أعقبت خروجه من أحد المنازل في مدينة غزة حيث قصف المبنى بأكثر من صاروخ ما أدى إلى دمار هائل في البناية وذلك قبيل انتهاء العملية الصهيونية في قطاع غزة.
ولفت المصدر أن القيادي البطش كان على تواصل مباشر مع قادة سرايا القدس الذين كانوا يتصدون للعدوان, وأوضح أن البطش كان يسير على الأقدام لمسافات طويلة والالتقاء بالمجاهدين المنتشرين على تخوم قطاع غزة, حيث كان يلتقي بالمجاهدين خلال المعارك في جباليا, ويثني على صمودهم وتحديهم ووقوفهم بوجه جنود الاحتلال الأمر الذي يعطي مزيدا من العزيمة في صفوف المجاهدين.

