الإعلام الحربي – القدس المحتلة
أعرب عدد من قادة الألوية والمناطق في الجيش الصهيوني عن استياءهم من قرار وزارة المالية الصهيونية تقليص ميزانية الجيش ، مشيرين إلى أن التقليصات تنعكس سلباً على جاهزية الجيش في أي مواجهة مقبلة.
وذكرت صحيفة معاريف أن القادة الصهاينة أبدو استياءهم ولأول مرة بصورة مباشرة أمام رئيس هيئة أركان الجيش الصهيوني "بني غانتس" خلال نقاش للطاقم القيادي الكبير في الجيش الصهيوني والذي ترأسه غانتس بنفسه.
وأضح القادة أن الشهور الأخيرة شهدت تقليصات في عدد المناورات والتدريبات التي تجريها مختلف الوحدات العسكرية في الجيش، الأمر الذي أدى إلى قلة جاهزية أفراد الجيش، معبرين عن خشيتهم من أن تنعكس هذه الجاهزية سلباً في أي مواجهة مقبلة.
وأشارت الصحيفة إلى أن لواء الناحل كان قد أعد خطة للتدريبات تمتد لتسعة أشهر على فترات متقطعة، حيث تشمل الفترة الأولى أربعة أشهر متواصلة من التدريب، إلا أن الجيش لم يتمكن إلا من التدرب لمدة شهرين بسبب التقليص في الميزانية ويتوقع القائمين على التدريبات ألا يتمكنوا من إكمال خطة التدريب بسبب العجز في الميزانية.
ونقلت الصحيفة عن أحد الضباط قوله :" من المتوقع أن يدفع الكيان ثمن التقليص في ميزانية الأمن، في حال اندلاع أي حرب، ولكن ما الثمن الذي سندفعه وهل الكيان سيكون مستعد لدفع مثل هذا الثمن".
ومن جانبه أكد "غانتس" على أهمية الجاهزية في الجيش الصهيوني، مستعرضاً خطة التدريبات لعام 2014، والتي تشمل تقليص بنسبة 15% في تدريبات الذراع البري والاحتياط في الجيش الصهيوني.

