يديعوت: أنفاق المقاومة أكبر تحديات الكيان في 2014

الأربعاء 01 يناير 2014

الإعلام الحربي – القدس المحتلة

 

قال المراسل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرنوت" الصحفي المشهور "رون بن يشاي" إن هناك فرصة لنشوب مواجهة عنيفة صيف عام 2014 على الصعيدين الإيراني والفلسطيني على حد سواء.

 

وأضاف بن يشاي في مقال تحليلي عن التحديات التي سيضطر الجيش الصهيوني للتأقلم معها عام 2014 " على الصعيد الفلسطيني هنالك ثلاثة خيارات لمستقبل المسيرة السلمية أولها أن يوافق نتنياهو على التوقيع على اتفاق نهائي ولكن على مراحل ومع تقسيم القدس والكثير من التنازلات الجغرافية المؤلمة الأمر الذي سيؤدي إلى تفكك الائتلاف الحاكم في الكيان الصهيوني" .

 

أما الخيار الثاني فهو التوقيع على اتفاق الإطار الذي سيعرضه كيري هذا الأسبوع، وفي حال تم ذلك فسيتم تمديد المفاوضات إلى ما بعد شهر نيسان/ابريل القادم.

 

والخيار الثالث يتحدث عن رفض التوقيع على اتفاق الإطار وبالتالي تفجر المفاوضات ويعقب ذلك حصول السلطة على اعتراف دولي وحملة مقاطعة عالمية لإسرائيل وربما تفجر موجة عنف في المناطق، إلا أن يشاي يرجح أن يختار نتنياهو والكابينت الخيار الثاني.

 

أما على الصعيد الإيراني، فنبه يشاي إلى أن إيران خدعت العالم بتوقيعها على الاتفاق المبدئي إلا انه ليس بإمكان "إسرائيل" معارضة الغرب بأسره، الأمر الذي يعرضها لفقدان المساعدات العسكرية التي تتلقاها سنويا من الولايات المتحدة.

 

وأشار إلى أن الاتفاق الجديد بين إيران والغرب يبعد الأولى حوالي عامين من إنتاج القنبلة النووية، الأمر الذي يبعد الخيار العسكري حالياً، إلا انه لا يستبعد عودة هذا الخيار إلى الطاولة مجدداً في النصف الثاني من هذا العام.

 

وحذر يشاي من "تسونامي جهادي " قادم من الحدود السورية، حيث يتمركز هناك حوالي 10.000 مسلح مدرب من "تنظيم القاعدة"، الأمر الذي يجعل من الجبهة السورية متفجرة في أي لحظة، مؤكداً انه " على الكيان الصهيوني تطوير وسائل لمكافحة هكذا تهديد"، كما يقول .

 

كما حذر يشاي من أن عدم وجود عنوان لبعض منفذي العمليات على جبهتي لبنان وغزة يجعل الرد عليها عديم الفائدة والجدوى كالصواريخ التي تطلق من غزة بين الفينة والأخرى والصواريخ الأخيرة التي أطلقت من جنوبي لبنان، حيث بدا الجيش عاجزا عن القيام برد موجع .

 

أما بخصوص القطاع، فيعتبر بن يشاي خطر الأنفاق الهجومية من أكبر التحديات التي يواجهها الجيش على الجبهة الجنوبية حيث تسعى حركتا الجهاد الإسلامي وحماس إلى تنفيذ عمليات كبيرة عبر إدخال رجالاتها في تلك الأنفاق إلى البلدات الصهيونية القريبة من القطاع أو إلى المواقع العسكرية لتنفيذ عمليات قتل جماعي هناك وهو السيناريو الأسوأ كما يقول بن يشاي .

 

وختم تحليله بالإشارة إلى أن أكبر التحديات التي ستواجه الجيش الصهيوني هذا العام هو تحدي الميزانية المقلصة التي حصل عليها الجيش الأمر الذي يحد من قدرته على التأقلم مع التحديات الجمة التي يواجهها سواء عبر الوسائل التكنولوجية أو البشرية ومنها التقليل من ساعات التدريب الخاصة بالجيش الأمر الذي يضع الجيش في سيناريو مماثل للذي حصل في حرب 2006 ، كما قال .