الإعلام الحربي – القدس المحتلة
نقلت القناة العبرية العاشرة مساء الأربعاء عن أطباء رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق "اريئيل شارون" أن أمامه فرصه للعيش من يوم الى أربعة أيام كحد أقصى.
وأشارت إلى أن مردّ ذلك انهيار غالبية أنظمة أعضائه الحيوية والتي كان آخرها الفشل لكلوي الحاد فيما قال مختصون آخرون إن مسألة الإعلان عن وفاته هي مسألة ساعات فقط.
وبحسب القناة فقد استدعى الطاقم الطبي في مستشفى "شيبا" في "تل هشومير" بتل أبيب أبناء شارون عومري وجلعاد لإطلاعهم على التطورات الخطيرة الأخيرة على صحة والدهم وأن فرصة نجاته ضئيلة جداً والقرار الآن لدى عائلته وذلك بأن تسمح برفع الأجهزة الطبية عنه وبالتالي إعلان وفاته رسمياً, كما قالت القناة .
وفي ذات السياق قال الحاخام الأكبر لمستوطنة بيت إيل ومن الحاخامات البارزين في الحاخامية الصهيونية في القدس أنه لا داعي للصلاة من أجل شارون لأنه حتى لو عاد لوعيه فأنظمته الداخلية منهارة ولا فرصة أمامه للنجاة.
وأصيب شارون بجلطة دماغية خفيفة نهاية كانون الأول من عام 2005، ومكث في المستشفى لفترة قصيرة قبل أن يغادرها، وبتاريخ 4 كانون الثاني من العام 2006 وبعد عدة أيام من الحادث الأول أصيب بجلطة دماغية قوية وأدخل المستشفى مرة أخرى، ونقلت صلاحياته إلى القائم بأعماله في حينها أيهود اولمرت، ومنذ ذلك الحين وهو في غيبوبة مستمرة.

