صور.. "الشاباك" يزعم الكشف عن خيوط عملية "بات يام" ويتهم الجهاد بالوقوف خلفها

الخميس 02 يناير 2014

الاعلام الحربي – القدس المحتلة

 

سمح جهاز "الشاباك" الصهيوني، الليلة، بنشر تفاصيل حول عملية "بات يام" التي وقعت في الثاني والعشرين من شهر كانون أول / ديسمبر الماضي، حيث انفجرت عبوة ناسفة داخل خط باص رقم 240 وذلك بعد دقائق من نزول الركاب الصهاينة منه، وأدى ذلك الى إصابة شرطي صهيوني من خبراء المتفجرات.

 

وأفادت المعلومات الواردة بأن الشاباك الصهيوني قام باعتقال 14 عنصرا يتبعون لحركة الجهاد الإسلامي وذلك على خلفية تنفيذ عملية بات يام، على حد زعمه.

 

وتتهم المخابرات الصهيونية عناصر من حركة الجهاد الإسلامي من سكان مدينة بيت لحم، بالوقوف خلف العملية التفجيرية البطولية وهم شحادة محمد شحادة التعمري - ولد في عام 1989 ، وهو اسير سابق. وشقيقه حمدي محمد شحادة التعمري - ولد في عام 1992 ، وهو  أسير سابق وهما نجلي الشهيد القائد محمد شحادة ، وسامي عمر الهريمي - ولد في عام 1993 ، وعمل قبل بضعة أشهر في مطعم ابو العافية في يافا، ويوسف ناصر يوسف سلامة - ولد في عام 1991.



وادعى الشاباك ان المجموعة كانت تخطط لتنفيذ عملية خلال الايام المقبلة في تل ابيب او يافا بقرار من حركة الجهاد الاسلامي، مشيرة الى ان عدد المعتقلين عشرة افراد، اربعة منهم (معتقلو بيت لحم) لهم علاقة بشكل مباشر بالعملية، والاخرون يجري التحقيق معهم .

 

وذكر موقع " والا" العبري بأن واضع العبوة شاب كان يعمل في السابق في مطعم أبو العافية في يافا.

 

وأضاف الموقع بأنه وبعد جهود إستخباراتية جبارة قام بها الشاباك بالتعاون مع الجيش والشرطة الصهيونية خلال العشرة أيام الأخيرة والتي أعقبت العملية تم الوصول إلى الخلية التي تقف خلف هذه العملية وهم من سكان منطقة بيت لحم.

 

وأشار الموقع إلى أن النشطاء المركزيين هم : شحادة التعمري (24 عاما) والذي اعتقل في السابق لدى الكيان وحمدي التعمري (22 عاما) والذي اعتقل أيضاً وشقيقه شحادة وهو شرطي فلسطيني وخريج دورة ضباط في أريحا.

 

وشملت الخلية أيضاً سامي هريمي (21 عاما) والذي كان يعمل في الكيان بشكل غير قانوني قبل عدة أشهر وذلك في مطعم أبو العافية في يافا، وذلك بالإضافة ليوسف سلامة (22 عاما)، وقد تم اعتقال 10 نشطاء آخرين مرتبطين بذات الخلية، حيث تبين من مجريات التحقيق لدى الشاباك بأنهم قد خططوا لتنفيذ عملية تفجيرية كبيرة في الكيان بحسب الموقع .

 

ويتبين من خلال التحقيقات التي سمح الشابك بنشرها هذه الليلة بأن العبوة المستخدمة في العملية تم إعدادها على يد الأخوة حمدي وبالتعاون مع شحادة التعمري ويوسف سلامة، ومن أجل ذلك استخدم أعضاء الخلية 2 كغم من المتفجرات محلية الصنع، واحتوت العبوة على المسامير والبراغي ونظام تفجير مربوط بهاتف نقال وذك بهدف التفجير عن بعد.

 

ويضيف الموقع بأنه تم تسليم العبوة لسامي هريمي وقد كانت داخل حقيبة يد سوداء اللون حيث تسلل مع عمال فلسطينيين ودخل إلى الكيان عبر فتحة في الجدار العازل في جبل الخليل عند منطقة تدعى "أشكولوت" في صباح يوم تنفيذ العملية.

 

وقام سامي بعدها بالركوب في سيارة بدوي قام بنقله بحسب طلبه إلى منطقة يافا، وصلى سامي في مسجد في يافا وصعد بعدها على خط الباص رقم 240 ووضع الحقيبة في منتصف الباص ونزل منه في المحطة وبعد عدة دقائق اتصل على جهاز الهاتف النقال المربوط بالعبوة وقام بتفجيرها.

 

وفي هذا السياق قال ضابط أمني صهيوني كبير أنه لو لم يتم اعتقال الخلية في الوقت المناسب لكانت قد نفذت عمليات أخرى على حد تعبيره.

 

وكانت العملية قد وقعت بتاريخ 22 كانون الأول / ديسمبر الماضي حيث انفجرت عبوة داخل باص يتبع شركة دان الصهيونية في مدينة بات يام جنوبي تل أبيب، حيث تبين من التحقيقات الأولية في حينها أن بعض الركاب لاحظوا وجود الحقيبة التي فيها العبوة وبعد أن أثارت شكوكهم نزلوا من الباص حيث انفجرت العبوة بعد عدة دقائق محدثة أضراراً مادية جسيمة في الباص.

 

وفي تعليقه على إنكشاف خيوط العملية امتدح رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو الشاباك وأذرع الأمن الصهيونية على ما وصفه بالنجاح الكبير في محاربة المقاومة.