الإعلام الحربي- رام الله
وجه الشيخ خضر عدنان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي ومفجر ثورة الإضرابات داخل سجون الاحتلال، نداء عاجلاً للفصائل الفلسطينية وللقيادة السياسية بأن تضع الأسرى الأبطال خاصة المرضى صوب أعينهم وأن تعمل جاهدة لنصرتهم.
وقال الشيخ عدنان خلال وقفة تضامنية مع الأسير ثائر عبده المضرب عن الطعام لمدة 48 يوماً في مدينة رام الله :" إن الأسير ثائر يسعى للقاء ربه ويسرع إلى السماء منتصراً على سجانيه".
وأضاف الشيخ عدنان وهو يحمل الطفلة ريماس ابنة الأسير ثائر :"إن موعدنا يا ريماس مع أبيكي قريب جداً فإنه قاب قوسين أو أدنى من الحرية والانتصار المؤزر على السجان".
ولفت الشيخ عدنان إلى أن الحركة الأسيرة داخل السجون الصهيونية لم تضرب في يوم من الأيام من أجل الحرية ولكنها كانت تضرب من أجل تحسين مطالب الحياة وشروط الاعتقال الصهيوني بحق الفلسطينيين، حتى جاءت أخوات ماجدات أمثال الأسيرات عطاف عليان ومنى قعدان اللتان أضربتا حتى الحرية".
وأوضح الشيخ عدنان أن الاحتلال الصهيوني يخشى الإضراب حيث كان يقول للأسرى المضربين: "اطلبوا كل شيء إلا الحرية".
ووجه الشيخ عدنان كلمته إلى الأسير المضرب عن الطعام ثائر عبده قائلاً له :"سر يا ثائر على بركة الله فلا يضرك أحد منا أو إدارة الظهر منا ولك التحية يا أسيرنا الغالي، لو لم يساندك أحد بمعية الله أنت منتصر.. أنت منتصر لأنك وطأة موضعاً يغيظ هذا المحتل والراية التي رفعتها لن تسقط".
جدير بالذكر أن الأسير ثائر عبده من مواليد 28/11/1986 وهو متزوج ولديه طفلة واحدة وكان قد اعتقل من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 27/10/2013 وقد صدر بحقه قرار اعتقال إداري لمدة 6 شهور.
وبتاريخ 16/11/2013 قرر خوض إضراب مفتوح عن الطعام لإيقاف سياسة الاعتقال الإداري بحقه. واعتقل سابقاً لدى الاحتلال الصهيوني على خلفية انتماءه لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.

