وضعه الصحي حرج.. الأسير المصري: "أريد أن أموت بين أهلي"

السبت 04 يناير 2014

الإعلام الحربي – رام الله         

 

أفادت وزارة شؤون الاسرى والمحررين بأن حالة الاسير يسري عطية المصري اصبحت حرجة بسبب المضاعفات التي ادت إلى معاناته من هزال شديد جراء اصابته بسرطان الغدة الدرقية.

 

ونقل محامي الوزارة عن الاسير المصري مناشدته للرئيس عباس، حيث قال الاسير "لو كتب الله لنا الموت من المرض فإننا نريد الموت بين أهلنا"، وحملت الوزارة سلطات الاحتلال المسؤولية عما اصيب به من مضاعفات بسبب اهمال علاجه.

 

وأوضحت الوزارة في بيان لها أن الاسير المصري من غزة، والمحكوم 20 عاما، اصبح حاليا في حالة حرجة بسبب المضاعفات التي ادت لاصابته بهزال شديد لا تتوقف الامه، مشيرةً إلى أن أطباء مستشفى "سوروكا" الصهيوني ابلغوا الاسير المصري انه مصاب بسرطان خبيث في الغدة الدرقية وانتشر للغدد اللمفاوية، وأن الأطباء يعتقدون انه انتشر في كافة أنحاء جسمه وان المرض يتقدم بشكل سريع.

 

وقال الاسير المصري إن "حجم الغدد زاد من 7 ملم إلى 17 ملم"، موضحا أنه عانى من أوجاع منذ عامين ولم يقدم له العلاج اللازم، مؤكدا انه يشعر بهزال شديد ودوخة مع صداع دائم وآلام في البطن وإسهال مستمر، مضيفا أن وزنه انخفض أكثر من 15 كغم في غضون الأشهر الماضية.

 

ولفت الاسير الى نيته رفع دعوى قضائية ضد الأطباء في إدارة السجون لأنهم سبب معاناته جراء الإهمال الطبي وعدم تشخيص المرض في وقت مبكر، موضحا أن كل ما كانوا يقدمونه له لا يتعدى المسكنات.

 

واطلق الاسير نداءً مستعجلا قائلاً فيه إن "ما يجري معي هو تكرار لما حدث مع الاسير الشهيد ميسرة أبو حمدية، وأن الإهمال والتأخير في العلاج يؤدي إلى استفحال المرض إلى درجة خطيرة"، مؤكدا أنه ليس لديه ثقة بالعلاج في السجون حيث تم إهماله لمدة عامين وأنه يطالب بالعلاج في الخارج، مضيفا "ممارساتهم هدفها ان نموت كمرضى في الاسر، لذلك نأمل ان تثار قضيتنا وتستمر الجهود لننال الحرية حتى وان حلت ساعة القدر، فأملنا ان تكون اخر ساعاتنا في احضان اسرنا وليس في مدافن الاحياء".

 

تجدر الإشارة إلى أن الأسير المصري اعتقل من قبل قوات الاحتلال بتاريخ 9/06/2003م، وحكم عليه بالسجن مدة 20 عاماً، بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.