لماذا طلب الشاباك عملاء يتقنون اللغة الصينية؟!

الأحد 05 يناير 2014

الاعلام الحربي – القدس المحتلة

 

يعمل جهاز الأمن العام الصهيوني "الشاباك" بجمع المعلومات الاستخباراتية في جميع أنحاء دولة الكيان، ومكافحة أعمال المقاومة الفلسطينية داخل الأرضي المحتلة، إلا أن إعلانه على موقعه الخاص أنه بحاجه لعملاء يتقنون اللغة الصينية له مدلولات مختلفة خاصة أنها خارج إطار عمله!

 

وقد ذكر موقع الشاباك على شبكة الانترنت أن هذه الوظيفة تعتبر "وظيفة تحدي في مجال الاستخبارات". وجاء في متطلبات الوظيفة، أن الشاباك يبحث عن مرشحين ذوي مهارات عالية وشخصية قوية، وذوي قدرة على تشكيل وتحليل الصور الاستخباراتية والاستعداد للعمل على مدار الساعة.


وذكر في الإعلان أن العمل سيكون في "منطقة مركز البلاد"، وسيبدأ التدريب في شهر شباط من العام ،. ورفض الشاباك التطرق إلى نشر الإعلان وإلى هدفه.

 

التقديرات الصهيونية تشير إلى أن الطلب جاء في ضوء القوة المتنامية للصين في الساحة الدولية، وتزايد القلق من أنَّ الجهاز الأمني الصهيوني سيكون معرضًا للخطر من قبل جواسيس صينيين يدخلون إلى الأراضي المحتلة.

 

إلا أن التقدير الأبرز لهذا الأمر يمكن أن يتعلق بمكافحة المصادر المالية للمقاومة الفلسطينية والتي أعلن عنها مؤخراً في الصحافة الأمريكية والصهيونية.

 

ووفق "يديعوت أحرونوت" فإن قضية استخدام البنوك الصينية في إدخال الأموال للمقاومة بدأت في العام 2005 حيث تم الكشف عن وجود خط مالي للجهاد الاسلامي وحماس يمر بسوريا إلى كوناجو الصينية ومن ثم إلى غزة.

 

وبينت الصحيفة أن رئاسة الوزراء "الصهيونية" تواصلت مع الحكومة الصينية بهذا الخصوص؛ الأمر الذي قوبل برفض صيني باعتبار أن الجهاد الإسلامي وحماس ليستا تنظيمان إرهابيان.

 

وأضافت الصحيفة: "أثبتت الحكومة أن الأموال ساعدت في تنفيذ العملية عام 2006؛ ما دفعها لمقاضاة البنك الصيني لدى المحكمة الأمريكية".

 

وأوضحت أنه في عام 2009 اشتكت العائلة البنك الصيني للمحكمة الأمريكية بعد تقديم الحكومة الصهيونية لها المعلومات الكافية لإنجاح القضية عبر وثائق سرية وشهود.

 

وعلى ما يبدو فإن الشاباك الصهيوني يريد العمل على مكافحة إدخال الأموال للمقاومة الفلسطينية وذلك لما للقضية من ارتباط بالضفة المحتلة وقطاع غزة وهي مجال عمل "الشاباك".