الاعلام الحربي – غزة
احتج العديد من المواطنين في تونس أمس على قرار السلطات التونسية، بمنع ممثل عن حركة الجهاد الإسلامي من دخول أراضيها للمشاركة في مؤتمر مناهض للكيان الصهيوني.
ورفع المحتجون أعلام الجهاد الإسلامي ولافتات تحمل شعارات تندد بالقرار الجائر، والذي يخدم بالدرجة الأولى العدو الصهيوني ويحارب المقاومة.
يشار إلى أن السلطات التونسية منعت، ممثلين عن حركة الجهاد الإسلامي وحزب الله اللبناني من دخول البلاد للمشاركة في مؤتمر مناهض للصهيونية.
وذكرت تقارير إعلامية أن إدارة الحدود والأجانب التونسية، منعت اليوم بمطار تونس قرطاج دخول القيادي أبو عماد الرفاعي عن حركة الجهاد الإسلامي وحسن عز الدين عن حزب الله اللبناني من دخول الأراضي التونسية.
وكان الاثنان يعتزمان المشاركة في مؤتمر بعنوان "السيادة الوطنية و المقاومة في الحراك العربي" بدعوة من ائتلاف القوى المناهضة للصهيونية والذي يقام السبت بالعاصمة التونسية.
وقال صلاح المصري العضو بمنظمة الرابطة التونسية للتسامح المشاركة في المؤتمر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ان إدارة الحدود منعت الرفاعي وعز الدين من دخول تونس وقامت بترحيلهما مع انه سبق لهما أن زارا تونس بعد الثورة وشاركا في فعاليات فكرية وسياسية.
وأضاف المصري "لم يقدموا لنا أي اسباب لهذا المنع ونحن نسأل إن كان رموز المقاومة مستثنين من دخول تونس".
ويدعو ائتلاف القوى المناهضة للصهيونية الذي يتكون من منظمات وأحزاب سياسية من بينها حزب الغد والهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية والتجمع الإسلامي العربي لدعم خيار المقاومة، إلى تجريم التطبيع في الدستور التونسي وإلغاء اتفاقية كامب ديفيد للسلام.


