الاعلام الحربي – القدس المحتلة
حذر رئيس شعبة العمليات في الجيش الصهيوني الجنرال يؤاف هارإيفن من العاصفة، التي ستهب على المنطقة بفضل التغييرات الجوهرية الجارية فيها، وخصوصاً في سوريا ولبنان.
واعتبر في مقابلة مع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن الخطر قادم أيضاً جراء تمركز 20 ألف من رجال "الجهاد العالمي" في سوريا ممن لديهم رؤية لمحاربة "إسرائيل"، وهو ما يقلق الدولة العبرية وأميركا والأردن.
وشدد على أن "إسرائيل" ستعمل على التصدي للخطر "بحسب مقدار مباشرته" عليها. وأشار إلى "أن الاستخبارات تقوم بعمل ممتاز في لبنان أيضًا"، حيث أن حزب الله و"برغم مشاركته في الحرب في سوريا، إلا أنه لا يزال يزيد من قوته في مجال قدرته النارية البعيدة المدى. ومع الاستعداد لإطلاق قذائف صاروخية مستمر، احتمال أن يوجه حزب الله ضربة افتتاحية ثقيلة جداً".
وتحدث هار إيفن عن قدرات حزب الله الهجومية بقصد احتلال مواقع في الجليل، فقال "لا شك عندي في أن التجربة العملياتية، التي يراكمونها في سوريا، ولا سيما قواتهم الخاصة، ستُمكنهم من تنفيذ عمل نسميه: متجاوزاً للجدار. وهم لا يقصدون احتلال الجليل. فالحديث في تقديرنا عن أحداث محدودة في المكان والزمان. ولكننا من جهتنا نستعد اليوم أيضاً للدفاع عن خط الحدود".
وأوضح أن الحرب المقبلة لا تنطوي على قيد عدم ضرب أهداف إستراتيجية في لبنان، مشيراً إلى أنه لا يظن "أن هناك اليوم حصانة لأحد يرعى المقاومة. إن دولة كهذه يجب أن تفرض أن ليست لها حصانة من شيء".
من جهة ثانية، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية عن مسؤولين أميركيين، قولهم إن رجال حزب الله أفلحوا في تهريب منظومات صواريخ متطورة ضد السفن من طراز "ياخونت" الروسية من سوريا إلى لبنان، وبذلك نجحوا في التملص من مراقبة سلاح الجو الصهيوني.
وتثير التقارير عن وجود صواريخ "ياخونت" بأيدي حزب الله مخاوف شديدة في سلاح البحرية الصهيونية. فبحسب التقديرات السائدة، يعتبر وجود هذه المنظومات بأيدي حزب الله عاملاً لشل الميناءين المركزيين في "إسرائيل": حيفا وأسدود وكل الشاطئ الصهيونية.
وينبع التخوف الصهيوني أساساً من واقع أنه ليست هناك حتى الآن منظومات تشخيص واعتراض لهذا الصاروخ الروسي المتطور، الذي يحلّق على ارتفاع منخفض ولمئات الكيلومترات.

