فراونة يبدي خشيته من عدم الإفراج عن الدفعة القادمة من الأسرى

الثلاثاء 07 يناير 2014

الإعلام الحربي – غزة         

                

أفاد مدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين في فلسطين ،  عبد الناصر فروانة ، بأنه وبعد الإفراج عن الدفعة الثالثة من الأسرى في إطار المفاوضات ، فان قائمة " الأسرى القدامى " وهو مصطلح يُطلقه الفلسطينيون على من هم معتقلين منذ ما قبل التوقيع على إعلان المبادئ في " أوسلو" في سبتمبر 1993  وتنفيذه وقيام السلطة الوطنية في الرابع من مايو / أيار 1994 ، ستنخفض إلى ( 30 ) أسيراً فلسطينياً فقط .

 

وأوضح فروانة بأن اتفاقية شرم الشيخ الموقعة في الرابع من أيلول / سبتمبر عام 1999 كانت قد تضمنت نصاً واضحا بالإفراج عن كل هؤلاء في حينه ، إلا أن " الاحتلال" تنصل من ذلك ولم يفرج عن غالبيتهم .

 

وأعرب فروانة عن مخاوفه وخشيته من عدم التزام العدو مرة أخرى بالإفراج عن جميع من أتفق عليهم في الدفعة الرابعة والأخيرة والتي من المفترض أن تتم نهاية آذار / مارس القادم ، مما يستدعي التحرك من الآن والضغط الجدي لضمان إطلاق سراح كافة القدامى دون استثناء .

 

وأشار فروانة وهو أسير سابق ومختص بشؤون الأسرى إلى أن قائمة " الأسرى القدامى " الذين لا يزالوا في السجون الصهيونية تضم أسرى من كافة المناطق الفلسطينية حيث تضم ( 14 ) من المناطق المحتلة عام 1948 ، و( 12 ) أسرى من الضفة الغربية ، و أسيران فقط من القدس ويحملان الهوية الزرقاء، و أسيران من قطاع غزة .

 

فيما يعتبر الأسير كريم يونس من المناطق التي احتلت عام 1948 والمعتقل منذ السادس من يناير عام 1983 هو عميد الأسرى وأقدمهم عموما .

 

وبيّن فروانة الى أن جميعهم مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين سنة وهؤلاء يُطلق عليهم مصطلح " عمداء الأسرى " ، وأن من بينهم ( 15 ) أسيراً  ضمن قائمة " جنرالات الصبر " وهو المصطلح الذي يُطلقه الفلسطينيون على من مضى على اعتقالهم ربع قرن وما يزيد .

 

وأوضح فروانة الى أن من بين " الأسرى القدامى " الذي لا يزالوا في السجون الصهيونية يوجد ( 21 ) أسيراً يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد ( مدى الحياة ) لمرة أو لمرات عدة ، وأن ( 9 ) أسرى  يقضون أحكاماً متفاوتة تتراوح ما بين ( 30-45 ) سنة .

 

ودعا فروانة كافة الجهات الرسمية وغير الرسمية بضرورة الضغط على " إسرائيل " لتنفيذ الدفعة الرابعة في موعدها وما أتفق عليه بإطلاق سراح كافة الأسرى القدامى جميعا دون استثناء أو تمييز وفي مقدمتهم أسرى الـ 48 ومن تبقى من أسرى القدس ، وعدم السماح لها بالتلاعب بالأسماء لا سيما وأن المتبقي ( 30 ) أسيراً وليس ( 26 ) أسيراً  .