الأسير المصري: نحن بين ناري المرض والإهمال الطبي

السبت 11 يناير 2014

الإعلام الحربي – غزة   

 

أكد الأسير المريض يسري عطية محمد المصري (31 عاما)، في رسالة وصلت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم؛ أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية ما زالت تماطل في إجراء صورة (M.R.I)، كاملة لجسده لمعرفة مدى انتشار المرض؛ وطبيعة الأعراض والآلام التي مازالت مستمرة.

 

وعبر الأسير المريض عند عدم ثقته لا بإدارة مصلحة السجون ولا بأطباء السجون المتابعين لحالته مطالبا بضرورة إدخال طبيب لمعاينة وضعه الصحي، مضيفا أن أطباء مصلحة السجون مازالوا يتعاملون بلامبالاة وعدم جدية للآلام الحادة التي يعاني منها والمنتشرة في كافة أنحاء جسده.

 

وبين الأسير المصري أنه تعرض لتهديد من ضابط الاستخبارات الصهيوني الذي هدد بنقله إلى سجن نفحة الصحراوي وإجراء تفتيشات مستمرة له إذا استمر بإرسال رسائله للإعلام والتي يوضح فيها معاناته المستمرة بسبب الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة مصلحة السجون.

 

وفي الرسالة التي وصلت مهجة القدس وضح الأسير المريض يسري رسالته بتحديد مطالبه الثلاثة وهي:

أولا: إجراء صورة (M.R.I)، لكل الجسم كاملة لجسده لمعرفة مدى انتشار المرض وطبيعة الأعراض والآلام التي ما زالت مستمرة.

ثانيا: إدخال طبيب خاص في أسرع وقت ممكن.

ثالثا: ضرورة إدراج الأسرى المرضى ضمن الدفعة القادمة للأسرى المنوي الإفراج عنهم والتي تحدثت عنها السلطة، مبينا أن لسان حال الأسرى المرضى يقول: يكفينا ألم ومعاناة فنحن نقع بين نارين نار المرض ونار إهمال المحتل وتعتيمه.

 

وكان الأسير يسري المصري قد خضع لعملية استئصال ورم سرطاني في الغدة الدرقية مطلع نوفمبر الماضي بعد أن عانى لمدة تزيد عن العامين من وضع صحي صعب للغاية إلى تم إبلاغه من قبل مصلحة سجون العدو الصهيوني في سبتمبر من العام الماضي بوجود ورم سرطاني في الغدة الدرقية.

جدير بالذكر أن الأسير المريض يسري المصري أعزب من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وكانت قوات الاحتلال لصهيوني قد اعتقلته بتاريخ 09/06/2003م، وحكم عليه بالسجن لمدة عشرين عاماً وينتمي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.