بقلم/ درويش الغرابلي
صفحات سود في تاريخ حافل بالجرائم عبر عنه ذلك المجرم أرئيل شارون وهو من القادة الصهاينة الذين ارتكبوا المجازر في حق الإنسانية وخاصة شعبنا الفلسطيني، فلم يسلم منه شجر ولا حجر ولا حيوان، ولا إنسان.
الآلاف من أبناء شعبنا قتلوا بأمر منه في صبرا وشاتيلا وغيرها من المجازر في خان يونس ورفح ورام الله وجنين وفي قبية، بل لم تسلم منه ذرة تراب واحدة من أرضنا المباركة فلسطين الا ودنسها هذا القاتل .
ففي التاسع والعشرين من شهر سبتمبر لعام 2000 م تجرأ هذا الحاقد على استباحة المسجد الأقصى ودخله بأعداد كبيرة من الجنود الصهاينة و بحراسة مشددة وفي تلك الآونة كانت المقاومة مستضعفة ما بين الاعتقال والملاحقة والتهديد ممن وقعوا مع العدو اتفاقية أسلو المشئومة فقدر الله أن يدخل المجرم شارون الأقصى لينتفض هذا الشعب الثائر الذي يرفض ان يدنس مسرى رسوله عليه السلام حيث الصمت العربي والخذلان العالمي لفلسطين وأهلها.
بدأت الانتفاضة لتزيل سنين عجاف مضت منذ أسلوا 1993م حتى عام 2000م ليقول الشعب الفلسطيني كلمته ( على القدس رايحين شهداء بالملايين ) ونداءات أخرى ترجمها شعبنا عبر أدوات المقاومة المتاحة لديهم.
ففي الخامس عشر من شهر ديسمبر لعام 2005م كان المجرم شارون في اجتماع وزاري مع موفاز وعصبته المجرمة فأخبر بأن سرايا القدس قد قصفت عسقلان بالصواريخ فما كان من شارون إلا إن ضرب يده ورفع صوته في وجه وزرائه موبخاً إياهم ومن ثم أصيب بجلطة دماغية مكث فيها ثمانية أعوام كنا نتمنى أن يستفيق شارون للحظات حتى يسمع أن مجاهدو سرايا القدس الذين قصفوا عسقلان قبل ثمانية أعوام اليوم أعادوا الكرة بالقصف ولكن هناك حيث ( تل أبيب ) واليوم سيدفن هذا المجرم الذي يحمل معه كل ما قدم ليلقى جزاءه من الله الحكم العدل.

