هرب من غزة قبل 8 أعوام.. العدو الصهيوني يعلن رسميا مقتل "مختار" العملاء في سديروت

الجمعة 01 يناير 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

كشفت الشرطة الصهيونية يوم الخميس النقاب عن انّ عميل الاحتلال، المدعو جمال شحادة (47 عاما) من سكان مدينة سديروت في جنوب الدولة العبرية تمّ قتله ليل الاربعاء الخميس والقاء جثته في احد احراش المدينة.

 

وقالت صحيفة 'يديعوت احرونوت' انّ الشرطة وجهاز الامن العام (الشاباك) امرا بالتعتيم الكامل على ظروف مقتل شحادة، ولكنّ الناطق الرسمي بلسان الشرطة الصهيونية قال للصحيفة انّ المحققين يسيرون في اتجاهين في التحقيق: الاول ان تكون عملية القتل تمّت على ما يُسمى خلفية قومية، بسبب تعامل شحادة مع المخابرات الصهيونية، او المسار الجنائي، مشيرا الى انّه بعد العثور على الجثة تبين عليها اثار عنف وتعذيب.

 

جدير بالذكر انّ زوجة شحادة، المعروف بانّه كان يتعاون مع الشاباك الصهيوني، قامت بابلاغ الشرطة باختفاء زوجها، وذلك في الساعة الرابعة من الفجر، مشددة على انّ حياته في خطر، وعلى الفور بدأت عمليات البحث عنه وبواسطة تحديد مكان هاتفه الخليوي تمّ تحديد مكان تواجده، وعندما وصلت الشرطة الى المكان عثرت عليه مضرجا بالدماء.

 

واشارت الصحيفة الصهيونية الى انّ القتيل هرب من مدينة غزة قبل ثمانية اعوام بعد ان تبين للسلطات الفلسطينية هناك بانّه يتعامل مع المخابرات الصهيونية ويقوم بتزويدها بمعلومات عن المقاومة الفلسطينية، وبعد وصوله الى الدولة العبرية قام الشاباك الصهيوني بايجاد بيت له ولعائلته، وهو متزوج واب لاربعة اولاد، في شمال البلاد، الا انّه قام بعد ذلك بالانتقال للعيش في مدينة سديروت، حيث تحول الى رجل اعمال، ولكنّه لم يتمكن من التأقلم مع رجال الاعمال الصهاينة.

 

ومع ذلك، افادت 'يديعوت احرونوت' بأنّ شحادة كان مختار العملاء في سديروت، حيث كانوا يتوجهون اليه لحل المشاكل بينهم ولحل المشاكل بينهم وبين الشاباك الصهيوني، الذي كان يرفض في بعض الاحيان دفع الرواتب لهم.