الإعلام الحربي – القدس المحتلة
اقتحم عشرات المستوطنين وضباط من المخابرات الصهيونية والشرطة صباح الاثنين المسجد الأقصى المبارك من جهة بابي المغاربة والسلسلة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.
وقال الناشط الإعلامي في مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أنس غنايم إن 17 مستوطنًا بقيادة الحاخام المتطرف "يهودا غليك" اقتحموا منذ ساعات الصباح المسجد الأقصى، ونظموا جولة في أنحاء متفرقة من ساحاته بدءً من باب المغاربة مرورًا بالمسجد القبلي المسقوف وصولًا إلى المصلى المرواني.
وأضاف أن المستوطنين المقتحمين تلقوا شروحات عن الهيكل المزعوم ومعالمه ومكان إقامته مستقبلًا- وفق زعمهم، لافتًا إلى أن هذا الاقتحام تزامن مع اقتحام 20 عنصرًا من مخابرات الاحتلال للمسجد، وتجولوا في جميع المصليات، وهي (المسجد القبلي المسقوف، المصلى القديم، والمصلى المرواني).
وذكر أن 27 من ضباط الشرطة والمخابرات اقتحموا الأقصى من باب السلسلة، وزاروا جميع المصليات المذكورة أعلاه.
واعتبر هذا الاقتحام بأنه أمر استثنائي لم نشهده في عهد الاقتحامات، وهو محاولة من قبل الاحتلال وأذرعه المختلفة لجعل مساحة الدخول للأقصى واسعة ومن جميع الأبواب كي يحققوا مطالبهم في فرض السيطرة على المسجد.
وأكد أن هذا لن يحدث إطلاقًا، وذلك بفضل التواجد اليومي لأهل القدس والداخل المحتل، مشددًا على أن المسجد الأقصى حق خالص للمسلمين وحدهم، وليس لليهود ذرة تراب واحدة فيه، وأن كل المخططات الاحتلالية إلى زوال، وأن الأقصى هو المنتصر.

