صور.. السرايا تودع أحد قادتها البارزين في موكب جنائزي مهيب

الثلاثاء 21 يناير 2014
الإعلام الحربي - خاص
 
في موكب جنائزي مهيب، شيّعت جماهير شعبنا الفلسطيني بقطاع غزة، ظهر أمس الاثنين، جثمان الفقيد الكبير القائد المجاهد ياسر الجعبري "أبو احمد" إلى مثواه الأخير بمقبرة الشهداء شرق غزة. 

وشارك في تشييع الشهيد القائد الجعبري آلاف المواطنين يتقدمهم قيادة الصف الأول في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وذراعها العسكري سرايا القدس.
 
وانطلق موكب التشييع  من منزل الشهيد القائد ياسر الجعبري بمنطقة "التركمان"،حيث ألقيت  نظرة الوداع على جثمانه الطاهر الذي نقل محمولاً على أكتاف مقاتلي سرايا القدس إلى مسجد "ابن عثمان"، وسط المدينة، وأدى المشيعون صلاة الجنازة عليه قبل أن ينطلقوا بجثمانه بموكب عسكري وشعبي باتجاه المقبرة الشرقية بغزة.
 
وفي كلمة لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أكد القائد المجاهد الشيخ عبد الله الشامي "أبو حسام" على الدور البارز الذي لعبه الشهيد القائد ياسر الجعبري في إعداد جيل مقاتل من أبناء السرايا قادر على خوض غمار المعركة وإحراز النصر المؤزر على العدو الصهيوني.
 
وأشاد الشيخ الشامي بإخلاص ونبل  وتفاني الفقيد الكبير في دعم قضيته والدفاع عنها وحمل راية الجهاد بلا كلل أو ملل، قائلاً:" أبو أحمد كانت  حياته كلها للإسلام والجهاد والعمل من أجل مصلحة الناس والتخفيف عن إخوانه، ونشهد وهو الآن يسأل بين يدي الله بأنه كان مسلماً مجاهداً صادقاً مخلصاً، وأنه حرص دوما على مصلحة دينة وشعبه وقضيته".
 
وتابع قائلاً :"الرحلة طويلة والأمانة التي يتركها بين أيديكم الشيخ ياسر وإخوانه الشهداء من قبله أمانة ثقيلة وكبيرة أيضاً، كلنا مسئولون عن مواصلة هذا الطريق وكلنا مسئولون عن الوفاء للشهداء الذين مضوا وحملوا هذا الواجب وهذه المسئولية فأبو احمد كان منهم "، مؤكداً على ضرورة الاقتداء بسيرة الشهداء الأبطال الذين وهبوا حياتهم كلها لله.
 
وشدد القيادي الشامي عل دور سرايا القدس البارز والواضح في حمل لواء الجهاد والمقاومة على ارض فلسطين، داعياً المجاهدين إلى ضرورة العمل بلا توقف ، حتى يكتب الله لنا النصر او الشهادة في سبيله، وان جاءت على الفراش .
من جهته أكد القيادي في الجهاد الشيخ الداعية عمر فورة أن الله سبحانه و تعالى يرزق الصادقين أجر ودرجة الشهداء حتى و أن ماتوا على فراشهم, راجياً الله عز و جل أن يتغمد الفقيد و يرحمه و يسكنه الفردوس برفقه الشهداء العظام.
 
وقال الشيخ المجاهد إن :" حسن الخاتمة التي اصطفى بها الله الفقيد الشيخ المجاهد ياسر الجعبري الذي أفنى عمره في طاعة الله والجهاد في سبيله و إعداد جيش من المقاتلين المجاهدين في سبيل الله لاستعادة الأرض  المقدسات المسلوبة، ستسجل في ميزان حسناته".
 
و كانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين و جناحها العسكري سرايا القدس زفت أمس القائد الكبير الشيخ المجاهد ياسر الجعبري "أبو احمد" الذي وافته المنية صباح اليوم اثر إصابته بنوبة قلبية مفاجئة عن عمر يناهز 37 عاماً قضاها مجاهداً في سبيل الله .