الإعلام الحربي – القدس المحتلة
مع استمرار التوتر الأمني على الحدود الجنوبية تجاه غزة، وسقوط صواريخ على البلدات "الإسرائيلية"، صعّد "الإسرائيليون" تهديداتهم بالرد القاسي، ودعا ضباط سابقون إلى حرب على غزة. وساندهم في موقفهم الجنرال تسيفكا فوغل القائد السابق لوحدة "إنقاذ الجولان".
وأكد فوغل على "ضرورة شن حرب قاسية على قطاع غزة , داعياً إلى "عدم الاكتفاء بعمليات اغتيال مركزة، بل المبادرة إلى سلسلة من العمليات المفاجئة والمؤلمة ".
ورأى فوغل أن "السياسة الحالية التي يتبعها الجيش وأجهزة الاستخبارات ضد نشاطات المقاومة في غزة، قد تخلق رادعاً لبعض الوقت، ولكنها لن توقف التهديد الذي يشوش حياة الصهاينة".
وقال إن "العمليات التي تنفذ من قبل التنظيمات الفلسطينية في غزة، وما يرافقها من السماح بالتهريب وزرع العبوات قرب الجدار وحفر الأنفاق، تتيح للمقاومة تحرير الضغط العسكري ، وتحقيق الهدوء المدني في قطاع غزة".
وزعم فوغل أن "لا أحد سيهتم بما سيحدث للمقاومة حين تضربها إسرائيل".

