عائلة الأسير "محمد براهمة" تحذر من تدهور وضعه الصحي

السبت 25 يناير 2014

الإعلام الحربي _ جنين

 

حذرت عائلة الأسير محمد وليد عرمان براهمة (28 عامًا) من بلدة عنزة قضاء جنين شمال الضفة الغربية المحتلة السبت من إصابة نجلها بحساسية شديدة في الجلد سيما بعد انتشار بقع حمراء على كافة أنحاء جسده.

 

وأوضحت والدة الأسير لمركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان أن ابنها نقل إلى سجن بئر السبع منذ أشهر، ويعاني من انتشار بقع حمراء على كافة أنحاء جسده ويصاب بحكة وآلام شديدة، لافتًا إلى أن إدارة السجن تمارس بحقه إهمالًا طبيًا ولا تقدم له العلاج.

 

واشتكت من الصعوبات والعراقيل التي يضعها الاحتلال ضد أهالي الأسرى عند زيارتهم لأبنائهم، مشيرًة إلى أن الاحتلال يستفز الأهالي بشكل كبير وخاصة النساء والفتيات من خلال التفتيش أكثر من مرة.

 

من جانبه، قال والد الأسير محمد- الابن الوحيد للعائلة من بين 6 إناث- إن غياب نجله عن المنزل سبب جواً كئيباً وفراغاً كبيراً على مر الأعوام السابقة، مضيفًا أن العائلة لازالت تنتظر له الفرج والعودة القريبة.

 

وكان الاحتلال الصهيوني اعتقل محمد براهمة في 16 نوفمبر 2005 بعد محاصرته ومجموعة من المقاومين في بلدة الزبابدة في جنين داخل إحدى العمارات، حيث استشهد ثلاثة مقاومين واعتقل محمد.

 

وقال والده: "جاءنا نبأ استشهاد محمد في بلدة الزبابدة في جنين، بعدما أطلق جنود الاحتلال نيرانهم على العمارة التي كان يتواجد فيها محمد مع شبان آخرين واستشهاد ثلاثة منهم، وعندما توجهنا إلى المنطقة، وجدنا المئات من جنود الاحتلال الصهيوني يطوقون المكان ويطلبون من محمد تسليم نفسه وكان ذلك في ساعات النهار، إلا أن محمد رفض تسليم نفسه لساعات،".

 

بدوره، أوضح مدير مركز أحرار فؤاد الخفش أن الاحتلال حكم على الأسير محمد براهمة بالسجن 11 عاماً، بتهمة حيازة أسلحة ومحاولة خطف مستوطن، والتجنيد ضمن صفوف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي.