العدو يجهز الوحدة 601 لمفاجئة حزب الله والمقاومة بغزة

الأحد 26 يناير 2014

الإعلام الحربي – القدس المحتلة

 

كشف موقع واللا العبري اليوم أن الجيش الصهيوني يجري تدريبات خاصة لوحدة 601 في لواء الهندسة بهدف تجهيزها لإحداث مفاجئات على ارض المعركة المقبلة المتوقعة إما مع فصائل المقاومة بغزة أو مع حزب الله.

 

وبحسب الموقع الذي أجرى مقابلة مع قائد الوحدة 601 التابعة للواء الهندسة الجنرال مانور يانينا فان هذه الوحدة ستعمل على إدخال عنصر المفاجئة في " قوات العدو" من خلال عمليات التفجير والمباغتة لا سيما وان الجيش الصهيوني يتوقع الكثير من المفاجئات لدى العدو الذي استطاع تهريب كميات كبيرة من الألغام والمتفجرات والأسلحة الحديثة وبالتالي كان لا بد من الإعداد الخاص لهذه الوحدة التي تتقدم قوات الجيش الصهيوني في المعارك لفتح الطريق وتنظيفها من المتفجرات والألغام.

 

وتقوم الخطة الجديدة من التدريبات على العمل في ظروف وبيئة صعبة للغاية بهدف تفجير العبوات الناسفة والألغام والكمائن بالإضافة إلى اختطاف عناصر من الطرف المقابل لمبادلتهم والتحقيق معهم وفق إجراءات سريعة للكشف عن أماكن الألغام والمتفجرات .

 

وأضاف قائد الوحدة 601 إلى أن كل التوقعات تشير إلى أن ظروف عمل القوات لن تكون سهلة ومريحة مشيرا إلى أن التدريبات جرت وتجري في أجواء البرد القارص وفي المناطق المفتوحة حيث أن المعركة المقبلة لن تكون سهلة وفق كل التقديرات والتوقعات.

 

وأشار إلى أن ابرز ممارسات وعمل وحدته يتمثل في الكشف عن المتفجرات ، وإزالة الألغام ، واختيار الممرات لتسهيل حركة المرور لجميع القوات وبالتالي علينا متابعة ما الجديد في السنوات الأخيرة ؟

 

كما قال " نحن نأخذ كل شيء في الاعتبار ، بما في ذلك الوسائل الكيميائية ، لذلك لدينا على الجبهة قوات أخرى قادرة على الكشف وتحديد الهوية للقوات والأسلحة المقابلة لنا".

 

وأضاف قائد وحدة 601 الصهيونية المتميزة أن حزب الله وكذلك المقاومة بغزة ، حصلت في السنوات الأخيرة على صواريخ مضادة للدبابات من الطراز الأكثر تقدما في العالم ، وهي تشكل تهديدا ليس فقط للدبابات الصهيونية ، ولكن أيضا للجرافات الضخمة التي تتولى فتح الطرق و قيادة قوات المشاة.

 

وأشار إلى أن التدريبات التي جرت وتجري تتمثل بممارسة العمل وكأننا في ارض العدو حتى يكون القادة والسائقين للمدرعات والدبابات والجرافات الضخمة ويعرفون كيفية قيادة المعركة بشكل أنيق ومهيب يستطيعون فيه السيطرة على الأوضاع من خلال وجود قدرات لدينا كوحدة للرد على أي تهديد .

 

وأشار إلى إن التقديرات بشان هذه التدريبات تشير إلى أن الممارسة الحالية تشير إلى معارك مستقبلية حالكة السواد لكن النتائج لهذه التدريبات تعطينا نتائج أفضل تتمثل بقدرات عالية لإزاحة قدرات العدو.

 

وشدد قائد وحدة 601 التابع للواء الهندسة في جيش الاحتلال إلى أن الرعب الأكبر الذي يواجه الجيش الصهيوني هو الصواريخ المضادة للدبابات وقضية تحصين الدبابات والآليات مشيرا إلى أن أفراد وحدته والمختصين فيها يعملون بذكاء من خلال تحليل التربة ومميزات البيئة. وعلاوة على ذلك فان الوحدة لن تعمل لوحدها مطلقا بل ستكون مدعومة من الجو لأول مرة بحيث تكون المعركة متكاملة .

 

وتطرق القائد الصهيوني إلى تحصين الجرافات الضخمة" جرافة الهندسة المعروفة باسم D-9 حيث جرى تحصينها لتكون ملائمة للعمل في أصعب الظروف مشيرا إلى استمرار الجهود لمزيد من التحصين ضد الصواريخ المضادة للدبابات موضحا أن نتائج الاختبارات أظهرت ارتفاع قدرات فرق الجرافات التي تحسنت بشكل ملحوظ. حقيقة أنها تعمل في الظلام الدامس على أهداف بعيدة النطاقات مما يعني شيئا ايجابيا لنا " .

 

وأكد القائد العسكري الصهيوني إلى أن كمية هائلة من المتفجرات لدى العدو وصلت إلى حدود الكيان، بما في ذلك ترسانات ليبيا ، والتي سوف تجعل من حملتك القادمة صعبة للغاية حيث أن كميات هذه المتفجرات ونوعيتها  يوحي بأن الساحات ستكون أكثر تعقيدا مما يحتم علينا أن يكون هناك جواب لكل تهديد .

 

وأشار إلى أن التدريبات نابعة من ارتفاع وتيرة التهديدات باندلاع معارك جديدة وان الاعتقاد السائد لدى جيش الاحتلال هو أن وزن حزب الله في الشمال والمقاومة الفلسطينية في الجنوب يزدادان وان التقديرات توضح أنهما يمتلكان 100 ألف صاروخ حاليا وبالتالي يجب إعداد القوات وان وحدة الهندسة هي التي يمكن أن تقود باقي القوات إلى مناورة ناجحة وبالتالي في هذه الظروف يجب مضاعفة القدرة على المناورة والقدرة على العمل في  كل المناطق المبنية والمساحات المفتوحة".

 

وأكد المسئول العسكري الصهيوني أن المناطق الطبوغرافية في جنوب لبنان تشير إلى أن المرور سيكون بشكل أقصى لذلك كان لا بد من وجود تدريبات على السير في جميع أنواع الطرق وتخطي العقبات حيث تتضمن الترتيبات أن تمارس عملية المرور عبر المياه ، بما في ذلك استخدام الجسور ، وكيف نحرك القوات من نقطة إلى نقطة عن طريق جسر في وقت قصير جدا."

 

ولخص القائد العسكري الاحتلالي حديثه بأن عمليات التدريب تحاكي الواقع بحيث تجري التدريبات بشكل مفاجئ بحيث لا يعرف المقاتل متى تبدأ المعركة ومتى تنتهي إلى جانب أهمية تعريفهم بما يمكن أن يجابهوه خصوصا مسالة الصواريخ المضادة للدبابات وتدريبهم على أدوات اتصال إذا  تقطعت بهم السبل  وكيفية التعامل مع  الجرحى  في ظروف الأجواء الباردة تحت الصفر ، والتضاريس الجبلية الصعبة كما أشار إلى أهمية أن يفهم المقاتلون لماذا هم قادرون على العمل في ظل أصعب الظروف.