الاحتلال يحاول نصب كاميرات مراقبة داخل المسجد الأقصى

الخميس 30 يناير 2014

الإعلام الحربي – القدس المحتلة

 

حذرت مؤسسة "الأقصى للوقف والتراث" من محاولة الاحتلال الصهيوني تركيب كاميرات مراقبة ورصد على سور المسجد الأقصى الشمالي، إضافةً للكاميرات الجديدة عند مخفر شرطة الاحتلال الواقع على صحن قبة الصخرة.

 

وقالت المؤسسة، في بيان لها أمس، إنها رصدت دخول سيارات وطواقم فنية تابعة لأذرع الاحتلال الصهيوني إلى داخل المسجد الأقصى من أجل تركيب الكاميرات، غير أن حراس دائرة الأوقاف منعوهم من ذلك، ما تسبّب بخلق أجواء من التوتر بين الجانبين.

 

وأضافت أن هذه هي المرة الثانية التي يحاول الاحتلال فيها نصب كاميراته داخل حدود الأقصى، مؤكدةً أن هذا الانتهاك يندرج ضمن مخطط تثبيت سيادة الاحتلال الصهيوني على الأقصى بهدف تقسيمه والنيل منه.

 

وطالبت الاحتلال بإزالة كل كاميراته من داخل المسجد الأقصى، مشددةً على أن المسجد الأقصى بكامل مساحته للمسلمين وحدهم، وليس لليهود أي حق فيه.

 

ودعت أصحاب القرار في العالمين العربي والإسلامي إلى التدخل العاجل من أجل إنقاذ المسجد الأقصى المبارك، في ظل حملة التهويد الواسعة التي يتعرض لها.