الإعلام الحربي – خاص
نظمت الرابطة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي، في مدرسة عبد الفتاح حمودة الثانوية، صباح اليوم، حفل تأبين للفقيد الأستاذ ياسر الجعبري ، حضره عدد من قادة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ومدير التربية والتعليم ومدير المدرسة، وبعض الشخصيات الاعتبارية ورفاق الفقيد، وأستاذة، وطلبة المدرسة.
وفي كلمة لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أكد القيادي في الحركة، الأستاذ محمد شلح، أن حركته لم و لن تبدل في مواقفها ومبادئها المتمثلة بالتمسك بنهج المقاومة حتى تحرير كامل تراب فلسطين.
وأشاد شلح بمناقب الفقيد الكبير الأستاذ ياسر الجعبري، مؤكداً على دوره البارز في تنشئة الأجيال وتربيتهم التربية السليمة.
وقال شلح خلال كلمته:" نقف اليوم وقفة عظيمة وأليمة معاً في حفل تأبين أستاذنا ومعلمنا، وقائدنا وحبيبنا الشيخ ياسر الجعبري الذي نفتقده كل صباح ومساء "، مجدداً تأكيده على دوره البارز في تربية جيل النصر القادم، إلى جانب عمله في تجهيز وإعداد جيشاً من المقاتلين في صفوف المقاومة الفلسطينية ضد المغتصب الصهيوني.
وشدد شلح على ضرورة أن تكون ذكرى الشهداء فرصة للتأكيد على وحدة الصف التي طال انتظارها، مشدداً على ضرورة الالتفاف خلف خيار المقاومة التي أثبتت نجاعتها وقدرتها على كسر شوكة العدو في كافة جولات القتال، وفرضت شروطها عليه في معركة " السماء الزرقاء".
ودعا القيادي في الجهاد وزارة التربية والتعليم إلى مراجعة المنهاج الفلسطيني بما يخدم القضية الفلسطينية، والعمل على زرع حب الوطن والدفاع عنه في قلوب وعقول الأجيال القادمة قائلاً :" أدعو الهيئات التدريسية لتعليم الطلبة دروساً في التاريخ مفادها أن فلسطين كل فلسطين لنا, ولا علاقة لنا ب (أوسلو) ولا ( أنابوليس) ولا حتى (سايكس بيكو), وكذلك تعليمهم دروساً في الجغرافيا التي نعلمها جيداً أن حدود فلسطين من نهرها إلى بحرها وعاصمتها مدينة القدس الشريف بما فيها المسجد الأقصى".
ومن جانبه عبّر الشيخ المجاهد أبو محمود الجعبري شقيق الشيخ الفقيد "ياسر"، في كلمة باسم عائلته، عن عظيم فخر وامتنان عائلته بسيرة شقيقه المعلم والقائد أبو أحمد , مؤكداً انه كان مثابراً لا يكل ولا يمل مواصلاً عمله في النهار كمدرس وفي الليل مرابطاً على الثغور ضمن صفوف مجاهدي سرايا القدس.
وتحدث أبو محمود عن مشاعر الحزن والأسى التي أصابته وعائلته جراء فقدان شقيقه، لكنه استدرك قائلاً :" لكن عزاءنا انه الآن في جوار ربه مع الشهداء والصديقين"، سائلاً المولى عز وجل أن يرزقه وذويه عظيم الصبر والسلوان.
وبدوره أثنى مدير مدرسة عبد الفتاح حمود، الأستاذ سمير الحرازين، على أخلاق وصفات الشيخ الفقيد أبو احمد الجعبري، معتبراً إياه نموذجاً فريداً من البذل والعطاء الذي يجب أن يحتذى به.
وأوضح الحرازين أن المدرسة بكل أركانها افتقدت الشيخ الجعبري، الذي كان مثالاً للمربي الحامل للرسالة المحمدية على أكمل صورها.
وقال الحرازين:" لقد كان أبو احمد نظيف اليد والقلب والعقل, فمن ينظر إلى بيته المتواضع جداً يعلم نظافة يده رغم انه كان في منصب قيادي يسمح له بان يعيش في رفاهية, ومن ينظر إلى جنازته وخاتمته يعلم مدى نظافة قلبه, أما من ينظر لأفكاره التي زرعها في عقول طلبته ومجاهديه يعرف نظافة عقله وسعة افقه".
وتخلل حفل التأبين عدة كلمات لزملائه المدرسين ولطلبته في المدرسة ورفاقه، وفقرات إنشادية وشعرية وفنية.
وفي ختام الحفل قدمت المدرسة درع تكريمي لعائلة الشهيد ياسر الجعبري ، وشهادة علمية, ومن جانبها كرمت عائلة الشيخ الفقيد الجعبري أسرة التدريس وزملاء الفقيد.
































