الإعلام الحربي – رام الله
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر عدنان صباح اليوم الاثنين إنّ أجهزة أمن السلطة شنت حملة اعتقالات بحق كوادر ونشطاء حركة الجهاد الإسلامي في منطقة رام الله خلال الأيام القليلة الماضية.
واعتبر الشيخ عدنان خلال تصريح خاص لـ"فلسطين اليوم" أن اعتقال جهاز المخابرات في رام الله للأسير المحرر أحمد أبو عادي في 26-1 وما تبعه من اعتقالات بحق الأسرى المحررين زاهد دغرة وأحمد العويوي من قبل المخابرات والوقائي هو بمثابة حملة موجهة ضد كوادر الحركة في رام الله، ولا تخدم أحداً سوى الاحتلال، وتأتي أيضاً بعد أقل من شهر على اعتقال قوات الإحتلال للقيادي في الحركة أحمد حسن نصر(أبو حسن) من بلدة كفر نعمة قضاء رام الله.
وأكد عدنان أن هذه الحملة تأتي لقمع النشاط التضامني مع الأسرى خصوصاً بعد الوقفة التضامنية مع الأسير المصاب بالسرطان معتصم رداد والتي نظمها كوادر الحركة على دوار المنارة في رام الله في التاسع من كانون الثاني، وشهدت مشاركة واسعة من شرائح مختلفة من أبناء الشعب الفلسطيني.
من جهتهم حمل ذوو المعتقل السياسي " أحمد حسن دار أبو عادي" أجهزة أمن السلطة المسؤولية عن حياته، حيث ذكرت عائلته أنه يعاني من التهاب في الكبد كان قد أصيب به خلال اعتقالاته المتكررة في سجون الإحتلال.
يذكر أن المعتقل السياسي أحمد حسن دار أبو عادي قد علق إضرابه عن الطعام والذي استمر لمدة سبعة أيام بعد تلقيه وعودات بالإفراج عنه من قبل المستشار القانوني لجهاز المخابرات العامة خلال جلسة محاكمته المقبلة.
وكانت أجهزة أمن السلطة قد اعتقلت صباح اليوم الاثنين، الشقيقين التوأمين طه ومهدي الشرقاوي واللذان ينتميان لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، في بلدة الزبابدة قضاء جنين شمال الضفة المحتلة.

