الإعلام الحربي – بيت لحم
شيع آلاف المواطنين الفلسطينيين من أبناء محافظة بيت لحم ظهر أمس الإثنين رفاتي الشهيدين داوود أبو صوي من قرية ارطاس، وآيات الأخرس من مخيم الدهيشة، إلى مثواهما الأخير، بعد احتجاز الاحتلال جثمانيهما في مقابر الأرقام لسنوات.
وانطلق المشيعون في موكب جنائزي مهيب تقدمته كوكبة من سيارات الأمن الوطني وصولا الى مخيم الدهيشة.
وأقيمت الصلاة على رفاتي الشهيدين في ساحة مدرسة الذكور الأساسية بمشاركة حشود كبيرة من المواطنين وممثلي القوى والفعاليات والمؤسسات المختلفة ومسئولي الفصائل ونواب المجلس التشريعي وأعضاء في المجلس الوطني.
وخلال مواراة الشهيدين التراب في مقبرة الشهداء الواقعة ما بين مخيم الدهيشة وقرية ارطاس، ألقى مفتي بيت لحم الشيخ عبد المجيد عطا كلمة قدم فيها العزاء لأهالي الشهيدين مشددا على أن الشهداء اختارهم الله إلى جواره لأنهم قاتلوا في سبيله ودفاعا عن وطنهم المقدس.
أما زوجة الاستشهادي داوود أبو صوي والذي ترك خلفه أربعة أبناء وأربعة بنات فقد أكدت أن زوجها الشهيد يعود اليوم إلى كنف أبنائه وأحفاده وعائلته في كفن بعد كل هذه السنوات.
يشار إلى أن الاستشهادي داوود أبو صوي من سرايا القدس قد ارتقى في عملية إستشهادية أمام فندق "هيلتون" بالقدس المحتلة، بتاريخ 5-12-2001م، حيث كان "ينوي ضرب هدف أمني صهيوني داخل فندق هيلتون في شارع الملك داوود غرب القدس لكنه فجر نفسه أمام الفندق ما أدى لإصابة 7 صهاينة، وحاز على لقب شيخ الاستشهاديين، فهو الاستشهادي الأكبر سناً بين الشهداء الذين نفذوا عمليات استشهادية في العمق الصهيوني.

