الإعلام الحربي – غزة:
قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إن الحرب الصهيونية علي غزة لم تفرق بين فصيل وفصيل آخر فالكل كان في دائرة الاستهداف، لأن آلة الحرب صبت حممها فوق رؤوس أبناء الشعب الفلسطيني دون تفرقة بين أحد.
وأضاف القيادي في الحركة شمال غزة الأستاذ "جميل عبد النبي" خلال مهرجان مرئي بعنوان "أطفال غزة تحت النار" نظمته الحركة مساء الأحد أن العدو الصهيوني لم يعر أي اهتمام للأعراف الدولية والأخلاقية في حربها فاستعملت كل ما هو محرم.
وأضاف "إننا لم نأت إلى هنا لنجهش بالبكاء على ما فقدناه، إنما لنؤكد للعالم أجمع أننا لن نفغر هذه الجريمة التي ارتكبت أمام أعين هذا العالم الذي يتشدق بحقوق الإنسان والأعراف الدولية التي لا تفعل فعلها إذا كان الأمر متعلقاً بفلسطين وأبنائها".
وأردف عبد البني أن العدو حاول من خلال تلك الحرب أن يكسر إرادة المقاومة ويعيدها إلى الصفوف الخلفية، وأن تغير مفهوم ثقافة المقاومة لدى الشارع الفلسطيني كما يريدها العدو وأن يزرع ثقافة الاستسلام في نفوسنا".
وأكد أن العدو الصهيوني أراد من حربه أيضا أن يقول للعالمين العربي والإسلامي أنه الأقوى في المنقطة ويجب الإقرار بوجودها "سيدة" للمنطقة، مستدركاً أنها فشلت في تحقيق جميع أهدافها.
وشدد على أن خيار المقاومة هو الخيار الأقوى والأجدر لمقاومة الاحتلال ودحره على كل الأرض الفلسطينية، مؤكداً أن كل فلسطين محفورة بالذاكرة وأن الاحتلال مهما تضخم وتجبر فإنه لن يستطيع أن يسلب شبراً من أرض فلسطين.
وقال عبد النبي إن العدو أراد من خلال حربه أيضاً أن يكرس الانقسام الداخلي أكثر فهي لم تجد في تاريخها أجمل من تلك اللحظات التي ينقسم فيهال الفلسطينيون على أنفسهم، والآن الفلسطينيون مشغلون بأنفسهم والعدو يحيك الخطط للاستيلاء على ما تبقى من فلسطين، متأسفاُ أن القدس لم تعد على سلم الأولويات بل هناك قضايا "تافهة" تحتل المراكز الأولى".
وأضاف أنه كما استهدفتنا آلة الحرب جميعًا فعلينا أن نعيد رص صفوفنا يداً بيد لمواجهة الخطر الذي يحيط بنا من كل جانب، والأولوية هي مواجهة مخططات الاحتلال الرامية لتهويد القدس والوجود الفلسطيني، فليس هناك أهم من أن نعيد للشعب الفلسطيني وحدته وكرامته.

