ضعف الرواتب يدفع الجنود الصهاينة لممارسة أنشطة إجرامية

الأحد 09 فبراير 2014

الإعلام الحربي – القدس المحتلة

 

ذكر تقرير أن الرواتب التي يحصل عليه الجنود الصهاينة لا تكفي لتغطية نفقاتهم الشهرية مما يدفع البعض منهم للعمل خلال إجازته وممارسة أنشطة إجرامية لتغطية نفقاتهم المالية.

 

وقالت صحيفة "يديعوت احرونوت" الصهيونية في موقعها الالكتروني إن الرواتب التي يحصل عليها الجنود لا تكفي شراء الجوارب والملابس الداخلية لتقيهم برد الشتاء والخروج في نزهة مع أصدقائهم في عطلة نهاية الأسبوع ومن المؤكد أنها لا تغطي ثمن الغذاء بالنسبة للجنود الذين لا يتناولون كل وجباتهم في قاعدتهم.

 

وقال اليعازر شتيرن، وهو عضو بالكنيست الصهيوني ورئيس سابق لادارة الموارد البشرية بالجيش الصهيوني ويقوم بحملة لتغيير أوضاع الجنود،  للصحيفة " الجندي يخدم الدولة وان هذا يكلفه اموالا".

 

وأشارت الصحيفة إلى أن  شتيرن واحد من بين العديد من النواب البرلمانيين من كل الأطياف السياسية الذين يقفون وراء اقتراح مشروع قانون لمنح علاوة للجنود في المرحلة الثالثة والأخيرة من الخدمة العسكرية.

 

وأشار التقرير إلى انه تم في شهر كانون ثان /يناير الماضي زيادة الرواتب الشهرية للجنود بنسبة 20 % إلى 400 شيقل للجنود في الوحدات غير القتالية و600 شيقل للجنود في وحدة المساندة القتالية و850 شيقل للجنود في الوحدة القتالية.

 

وقال المتحدث باسم الجيش أنه تم تطبيق زيادة بنسبة 20% في الشهر الماضي وان الجيش يبحث عدة سبل لتعويض الجنود، مضيفا أن الجيش يقدم مساعدات مالية للجنود الذين يعانون ماليا وأسرهم بما في ذلك تقديم إعانات وقروض.

 

ونقلت الصحيفة عن روبرت الياتوف عضو الكنيست قوله إن الموقف الحالي له تداعيات خطيرة للغاية بالنسبة للجنود.

 

وقال متسائلا " شاهدنا الأرقام ونعرف ما يحدث كم عدد الجنود الذين يمارسون أنشطة إجرامية لأسباب مالية وكم عدد الجنود الذين ينتقلون إلى وحدات غير قتالية حتى يستطيعون القيام بإجازات للعمل".


ونقلت الصحيفة عن أباء وأمهات لجنود صهاينة قولهم أنهم يقومون بالإنفاق على أبنائهم بسبب عدم كفاية رواتبهم.

 

وقال أحد الآباء أنه ينفق على نجليه الجنديين غير انه يرى مشكلة بالنسبة لجنود آخرين من عائلات فقيرة.