الإعلام الحربي – القدس المحتلة
قال "عاموس هرئيل" محلل الشؤون العسكرية في صحيفة "هآرتس" العبرية، إن محاولة الاغتيال الأخيرة في القطاع تعبر عن عودة فعلية لسياسة الاغتيالات من الباب الخلفي. كما قال.
وأضاف هرئيل في تحليل نشره على صحيفة هآرتس مساء أمس بأن حكومة الاحتلال لم تعلن مسبقاً عن نيتها وقف سياسة الاغتيالات إلا أنها قللتها بشكل كبير منذ انتهاء عملية "عامود السحاب" وذلك على ضوء الهدوء المحيط بالقطاع، إلا أن الجيش عاد مجدداً إلى تلك السياسة حيث استهدف ثلاثة نشطاء في الفترة الأخيرة.
وقال إن محاولة الاغتيال الأخيرة هي الثالثة خلال أسبوعين وأن الأمر المشترك بين العمليات الثلاث هو استهدافها لنشطاء مستقلين نسبياً وفي إطار تنظيمات صغيرة. كما قال.
واعتبر أن الاغتيال الأخير كان مدبراً سلفاً ولم يأت لمنع عملية إطلاق صواريخ في تلك اللحظة، حيث قال إن لهذا الاغتيال هدف وهو إحباط نشاطاته المستقبلية إلا أنها لا تنضوي في إطار عمليات تسميها دولة الاحتلال بـ "القنابل الموقوتة" كونه لم يكن في طريقه في تلك اللحظة لتنفيذ عملية.
ونوه أنه في حال استمرار إطلاق الصواريخ وزيادة الضغط النفسي لدى سكان الجنوب فلن يكون هنالك مفر من القيام بعمليات أشد صرامة ضد أهداف في القطاع.

