الإعلام الحربي – غزة
رحبت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بعودة جثامين الشهداء الأبطال إلى مسقط رؤوسهم ليدفنوا فيها.
وقال القيادي بالحركة الشيخ خالد البطش في تصريحٍ مكتوب عممه المكتب الإعلامي:" إن عودة جثامين الاستشهاديين الأبطال تدلل على حتمية الانتصار الأكيد على المحتل الصهيوني".
وأوضح القيادي البطش أن الحركة تعتز بعودة جثمان شهيدها الفارس أحمد الفقيه اليوم، أحد منفذي عملية "عتنائيل" التي قتل فيها 6 جنود صهاينة وأصيب عدد أخر من جنود الاحتلال.
وأشار إلى عودة جثماني الشهيدين المجاهدين داوود أبو صوي وعبد الكريم طحاينة مؤخراً، وباقي الشهداء من محبس الأشلاء. واعتبر أن ذلك حرية جديدة للشهداء كما حال الأسرى الأبطال.
ونوه البطش إلى أن عودة المنتصرين في هذا الوقت تحيي في النفوس الأمل بالنصر الحتمي على العدو الصهيوني خاصةً في مرحلة يحاول فيها الأمريكي فرض تسوية لتصفية القضية الفلسطينية والاعتراف بـ"يهودية الأرض لإسرائيل".
وأهاب القيادي في الجهاد بجماهير شعبنا إلى التوحد خلف مسيرة الشهداء المظفرة وتنحية الخلافات جانباً استعداداً لمعركة مواجهة الضغوط والتهديدات الصهيونية التي تستهدف كل فلسطيني.
تجدر الإشارة إلى أن العملية التي نفذها الاستشهادي أحمد الفقيه من بلدة دورا جنوب محافظة الخليل برفقة الاستشهادي محمد مصطفى شاهين، كانت قبل 11 عاماً، وجاءت انتصاراً لأهالي الشهداء والجرحى والأسرى بعد عامين من اندلاع انتفاضة الأقصى المباركة.
ودرس الفقيه الهندسة في جامعة بوليتكنك فلسطين بالخليل، وأثناء اندلاع انتفاضة الأقصى كان من رواد المساجد، ومن المتعلقين بالشهادة والشهداء.

