الإعلام الحربي – جنين
عبّرت عائلة الشهيد القائد بسرايا القدس حمزة أبو الرب، عن بالغ سعادتها لعودة جثمان الاستشهادي المجاهد أحمد عايد الفقيه ليدفن بجوار ذويه وأقربائه في بلدة دورا قضاء الخليل جنوب الضفة المحتلة.
وعادت الذاكرة بعائلة الشهيد أبو الرب إلى سنوات خلت مع تشييع جثمان الاستشهادي الفقيه، الذي انتقم سريعاً لدماء الشيخ حمزة.
وقالت العائلة:" مع عودة الاستشهادي أحمد الفقيه كلنا محبة له، ولرفيقه الاستشهادي محمد مصطفى شاهين". واستذكرت في السياق مقولة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور رمضان عبد الله شلَّح عند وقوع عمليتهما البطولية في مستوطنة "عتنائيل":" عندما انتظر الاحتلال رداً على إجرامه باغتيال القائد حمزة أبو الرب من الشمال (جنين)، جاءهم الرد مفاجئاً من الجنوب (الخليل)".
جدير بالذكر أن عملية الاستشهاديين الفقيه وشاهين جاءت في اليوم التالي لاستشهاد القائد أبو الرب، الذي خاض اشتباكاً مسلحاً مع جيش الاحتلال مؤثراً الشهادة على تسليم نفسه كي يعتقل.
تجدر الإشارة إلى أن الشهيد أبو الرب من بلدة قباطيا قضاء جنين شمال الضفة المحتلة، هو من قادة حركة الجهاد الإسلامي التاريخيين، وقد تميّز بنشاطه الدعوي، وحضه على الجهاد في سبيل الله والمقاومة.
وعلى ذكر عملية "عتنائيل"، فلا يمكن أن ننسى ذكر أبطال عظماء شاركوا في إنتاجها منهم من استشهد كالفارس ماجد أبو دوش، وقناص سرايا القدس في جنوب الضفة عبد الرحيم التلاحمة، والأسيرين الصامدين منيف أبو عطوان وعرفات الزير.

