الإعلام الحربي – غزة:
نجت مجموعة من المقاومة الفلسطينية اليوم من قصف صهيوني استهدفهم بالقرب الإدارة المدنية شمال قطاع غزة دون وقوع إصابات في صفوف المجموعة المستهدفة.
وشهد قطاع غزة في الآونة الأخيرة تصعيداً عسكرياً صهيونياً شمل عمليات توغل في مناطق عدة من القطاع وقصف أراضي زراعية.
وقد قصفت المدفعية الصهيونية، مساء اليوم، مناطق مفتوحة في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.
وذكرت مصادر محلية أن دبابات وآليات الاحتلال المتمركزة على الحدود الشرقية للقطاع أطلقت عدة قذائف سقطت في أراضٍ زراعية شمال البلدة.
وأضافت المصادر أن القصف الصهيوني ألحق أضراراً مادية، ونجمت عنه أصوات انفجارات قوية خلقت حالةً من الهلع في صفوف المواطنين، لاسيما الأطفال منهم دون أن يبلّغ عن وقوع إصابات.
وكانت الطائرات الحربية الصهيونية قصفت مساء الجمعة مناطق عدة شمال وجنوب قطاع غزة, قالت أنها رداً على صواريخ فلسطينية أطلقت من قطاع غزة صوب الكيبوتسات والمستوطنات المحاذية للقطاع.
وعلى الصعيد ذاته فقد أجرت السلطات الصهيونية سلسلة تجارب على منظومة الإنذار المبكر في المستوطنات والمدن الصهيونية القريبة من قطاع غزة, لإختبار مدى فعاليتها في حال تم إطلاق صواريخ فلسطينية عليها.
ونقلت وسائل إعلامية صهيونية في الأيام الأخيرة عن سلسلة لقاءات عقدته القيادة الصهيونية "السياسية والعسكرية", لمعرفة مدى إستعداد الجيش الصهيوني للتصدي لأي هجمات صاروخية قد يتعرض له الكيان الصهيوني من قبل المقاومة الفلسطينية وحزب الله وإيران.
وقد قامت قيادة الجيش الصهيوني بتغييرات في قوات الجيش العاملة بالضفة الغربية, حيث قررت تغيير القوات النظامية بقوات إحتياط, إستعداداً لأي حرب جديدة قد يشنها الكيان, ولكي تتمكن القوات النظامية من التوجه فوراً إلى جبهة القتال التي ينوي العدو إختيارها.

