عدنان: تأخير جثامين الشهداء لإفساد استقبال الجماهير لهم

الإثنين 10 فبراير 2014

الإعلام الحربي _ غزة

 

قال الشيخ خضر عدنان أن ما يقوم به العدو الصهيوني من تأخير تسليم جثامين الإستشهاديين والشهداء لديه لذويهم كما حدث مع الاستشهادي أحمد الفقيه يوم أمس الأحد، هو محاولة لإبعاد الجماهير وحركة الجهاد الإسلامي من استقبال الشهيد بشكل يليق فيه وجهاده.

 

وأكد الشيخ عدنان في حديث خاص "لفلسطين اليوم" أن ما يجري هو لعبه إحتلالية للتقليل من شأن الشهداء والإستشهاديين، والذي يعتبر تسليمهم ودفنهم إعادة لذكريات الكل الفلسطيني في العمل المقاوم الذي أبدع فيه.

 

وكانت سلطات الاحتلال الصهيوني أعلنت يوم أمس عن تأخير تسليم الجثمان لذويه في الوقت المقرر سابقا، مساء الأحد، لتعود من جديد لتعلن عن تسليمه.

 

وشيعت جماهير غفيرة اليوم الإستشهادي الفقيه في بلدته دورا الواقعة إلى الجنوب من مدينة الخليل، من مستشفى الأهلي بالمدينة إلى مقبرة القرية.

 

والفقيه هو أحد إستشهاديي سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وكان قد استشهد في عملية بطولية قام بها برفقة الإستشهادي محمد شاهين في العام 2002 في مستوطنة عتنائيل المقامة على أراضي الخليل والتي أدت لمقتل 6 جنود وإصابة عدد آخر من جنود الاحتلال.

 

وجاءت عملية الفقيه ورفيقه شاهين ردا على جريمة إغتيال الإحتلال للقيادي في سرايا القدس "حمزة أبو الرب" من بلدة قباطيا القريبة من جنين، حيث نفذا عمليه إقتحام المستوطنة وإطلاق النار على مجموعة من الجنود الذين كانوا يحتفلون بما يسمى "ببار ماتسافا" وهي حفلة بلوغ سن الجندية.

 

وقال الشيخ خضر أن اليوم ونحن نستقبل جثمان الإستشهادي الفقيه تتعانق دورا الفلسطينية في الجنوب وبلدة قباطيا في الشمال لتزف الإستشهاديين الذين هم خير منا جميعا.

 

وفي هذا المقام، قال خضر:" نستذكر اليوم كل شهداء بلدة دورا عبد الرحيم التلاحمة، وماجد، وعبد المجيد دورين، ونائل أبو هليل" والأسرى في سجون الإحتلال وفي مقدمتهم محمود أبة وصالح، آياد حريبات، وأيمن طبيش".