تأجيل النطق بحكم الإفراج عن الأسير معتصم رداد

الخميس 13 فبراير 2014

الإعلام الحربي – طولكرم

 

أجلت المحكمة الصهيونية في سجن هشارون أمس الأربعاء ، جلسة النطق في قضية طلب الإفراج المبكر عن الأسير المريض معتصم رداد بسبب تدهور حالته الصحية، الى أجل غير محدد.

 

وقالت عائلة الأسير رداد إن "الجلسة عقدت ظهر أمس في محكمة هشارون، وحضرها الأسير معتصم رداد على كرسي متحرك، كما حضرها محاميه لبيب حبيب، وحاول الادعاء الصهيوني التخفيف من خطورة الوضع الصحي لمعتصم، مع تأكيدهم بحسب ادعائهم على جلب طبيب مختص لمعتصم، وإعادة دراسة ملفه الصحي وتقديم العلاج اللازم له".

 

وأضافت العائلة "إن المحامي أكد للمحكمة أن تقديم علاج جيد لمعتصم بات متأخراً جداً مع التفاقم الكبير في وضعه الصحي، طالباً بضرورة الإفراج عنه قبل فوات الأوان".

 

وأكدت العائلة: "إن المحكمة طلبت من المحامي جلب الملفات الطبية المتعلقة بصحة معتصم، للنظر بها" حيث قررت المحكمة تأجيل الجلسة إلى موعد سيحدد لاحقاً وسيخبر به المحامي.

 

تجدر الإشارة إلى أن طلب الإفراج المبكر للأسير معتصم رداد قد تأجل الفصل به قبل هذا الموعد مرتين بدون مبررات من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني، في الوقت الذي يعاني فيه الأسير رداد وضعاً صحياً صعباً للغاية.

 

و الأسير معتصم رداد من مواليد 11/11/1982 أعزب وكان قد اعتقل من قبل قوات الاحتلال بتاريخ 12/01/2006 وحكم عليه بالسجن لمدة عشرين عاماً بتهمة الانتماء والعضوية في سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ومقاومة الاحتلال الصهيوني.