الإعلام الحربي – القدس المحتلة
قدر "يتسحاق ميدان" مهندس وخبير مائي في الكيان الصهيوني، أن تنفيذ عمليات تستهدف الكيان عن طريق المياه أصبحت مسألة وقت.
وقال الخبير في حديث مع صحيفة معاريف اليوم أن هذا ليس سراً فمن يريدون مصلحتنا (يقصد الفلسطينيين) يشغلون عقولهم من أجل العثور على أفكار خلاقة حول كيف يمكنهم الحاق الضرر بنا من كافة الجبهات والجوانب".
وأضاف: "أحد الاحتمالات بالتأكيد هو تسميم المياه ودائما عندما اذكر هذا الموضوع يطلبون مني أن لا أضخم الأمور من اجل أن لا أعطي افكارا لم يريد أن يلحق بنا الأضرار ولكن هذه نظرة النعامة: إذا لم نتحدث فان هذا لن يحدث " على حد قوله.
وتابع بقوله: "حسب رأيي فان العكس هو الصحيح فهم فكروا في ذلك ونحن لا ، وعمليات (الإرهاب) عن طريق الماء يمكن القيام بها على عدة أوجه ومنها تسميم مياه الشرب أو تفجير أنابيب المياه وبالذات الرئيسية منها والتي من السهل اكتشافها".
وقال :أن "الشخص الذي يمكن أن ينفذ مثل هذه العمليات من السهل أن يتخفى قبل وقت كبير من الشعور بتأثير العملية فمثلاً يستطيع أن يصل إلى بركة مياه أو أكثر وان يلقي فيها مواد سامة والانصراف من المكان ويستطيع أن يسافر إلى الخارج أو أن يتجاوز الحدود وفي الصباح نستيقظ على كارثة في منازل المستوطنين".
وقال ميدان: "للأسف عندما نطرح مثل تلك المواضيع على الجهات الأمنية الصهيونية، فان الردود تكون أن ذلك لن يحدث لدينا فهذه الأماكن محمية بالسياج والموانع ووسائل المراقبة، أو يقولون لأي مدى سيكون ذلك تأثيره وباختصار لدينا يعتمدون على المعجزات".

