الإعلام الحربي – غزة
أكدت مؤسسة مهجة القدس اليوم؛ أن إدارة مصلحة سجون العدو الصهيوني نقلت أسرى حركة الجهاد الإسلامي المضربين عن الطعام وحيد أبو ماريا وأكرم فسيسي ومعمر بنات من سجن مشفى الرملة إلى جهة غير معلومة لتدهور وضعهم الصحي.
وأشارت مهجة القدس إلى أن الأسرى أبو ماريا وفسيسي وبنات مازالوا يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الـ (40) بشكل متواصل.
من جانبها حذرت مؤسسة مهجة القدس من خطورة حالة الأسرى الثلاثة الذين مازالوا يمتنعون عن أخذ الفيتامينات وإجراء الفحوصات الطبية، وهذا ما يشكل خطرًا حقيقيًا على حالتهم الصحية، التي قد تتعرض لتدهور مفاجئ في أي لحظة، مطالبة المؤسسات الحقوقية والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى واللجنة الدولية للصليب الأحمر وهيئة الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان بضرورة تحمل مسئولياتهم الأخلاقية؛ والتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ حياة الأسرى المضربين وحيد أبو ماريا وأكرم فسيسي ومعمر بنات، الذين تحتجزهم سلطات الاحتلال الصهيوني دون توجيه أي اتهام ضدهم.
جدير بالذكر أن الأسير وحيد حمدي زامل أبو ماريا من مواليد 21/08/1967 وهو متزوج وأب لأربعة أبناء وكان قد اعتقل من قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 30/10/2012، والأسير أكرم يوسف محمد فسيسي من مواليد 22/01/1983 وهو متزوج وأب لطفلين وكان قد اعتقل من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 16/11/2012، والأسير معمر إسحق محمود بنات من مواليد 17/11/1986 وهو أعزب وكان قد اعتقل من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 20/08/2013 وجميعهم من الخليل وصدر بحقهم قرارات اعتقال إداري وتم تمديد اعتقالهم الإداري أكثر من مرة بدون أن يوجه لهم أي اتهام وينتمون لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.
وكانوا قد أعلنوا قرارهم خوض الإضراب المفتوح عن الطعام بتاريخ 09/01/2014 رفضاً لسياسة تجديد اعتقالهم إدارياً بدون أي إتهام بحقهم حتى الاستجابة لمطلبهم بالحرية.

