الإعلام الحربي – رام الله
تمكن مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير جواد بولس أمس الثلاثاء من زيارة المعتقلين الإداريين المضربين عن الطعام منذ (41) يوماً، معمر بنات وأكرم الفسيسي في مستشفى "كابلان"، ووحيد أبو ماريا في مستشفى "ولفسون"، والذين نقلوا قبل أيام من "عيادة سجن الرملة" إلى المشافي المدنية للتدهور الشديد في صحتهم.
وأكد الأسرى أن تهديدات بعقد ما تسمى بـ"لجنة الأخلاق"، والتي من صلاحياتها إجبار الأسرى على تناول المدعمات قسرياً قد وجهت لهم. وأشار الأسرى إلى أنهم مستمرون في الإضراب حتى الحرية، أو على الأقل حتى إعطائهم موعداً للإفراج عنهم.
وأوضح بولس في بيان صحفي أن المعتقل بنات يقبع إلى جانب المعتقل المضرب أيضاً أكرم الفسيسي، في مستشفى "كابلان" والذي نقلا إليه بعد التدهور الشديد في حالتهما الصحية، ويحيط بهما ستة سجانين، وكذلك نقل الأسير وحيد أبو ماريا إلى مشفى "ولفسون".
وأكد بولس أن الأسرى مقيّدون بالأسرّة، وبدا على صحتهم الوهن الشديد واصفرار الوجه وضعف الحركة والنفس، سيما وأنهم مقاطعون للمدعمات والفيتامينات والفحصوات الطبية.
ونقل بولس عن الأسرى أن معاملة إدارة السجن والطاقم الطبي لم تكن مريحة منذ نقلهم إلى المشافي، حيث سحب الملح والسكر من عندهم لثلاثة أيام، بحجة أنه يجب أن يجروا لهم فحوصات طبية قبل إعطائهم أي مواد، وهذا ما رفضه الأسرى الثلاثة.
وأضاف بولس أن طبيبة مشفى "كابلان" أبلغت الأسيرين الفسيسي وبنات، بأنه سيتم فصلهما عن بعضهما البعض، كنوع من الضغط عليهما، إذا ما بقيا مقاطعين للأدوية والفحوصات الطبية والمدعمات.
ويذكر أن محكمة المعتقل الإداري الفسيسي قد انتهت اليوم، في "عوفر"، ووقال بولس بأن النيابة طالبت بتثبيت الأمر الإداري الجديد للأسير من 15 شباط وحتى 15 أيار، بينما اعترض المحامي جواد بولس، نافياً أن يكون هنالك سبب قانوني أو تسويغ لمطالب النيابة، فيما رفع القاضي الجلسة لقراءة ما قدمته النيابة مما يسمى "مواد سرية"، وليعطي قراره قريباً.
وأوضح بولس بأنه تم إحضار المعتقل الفسيسي من مستشفى "كابلان" بسيارة إسعاف خاصة وعلى كرسي متحرك، وأٌعيد بعد المحاكمة إلى المشفى.
جدير بالذكر أن الأسير وحيد حمدي زامل أبو ماريا من مواليد 21/08/1967 وهو متزوج وأب لأربعة أبناء وكان قد اعتقل من قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 30/10/2012، والأسير أكرم يوسف محمد فسيسي من مواليد 22/01/1983 وهو متزوج وأب لطفلين وكان قد اعتقل من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 16/11/2012، والأسير معمر إسحق محمود بنات من مواليد 17/11/1986 وهو أعزب وكان قد اعتقل من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 20/08/2013 وجميعهم من الخليل وصدر بحقهم قرارات اعتقال إداري وتم تمديد اعتقالهم الإداري أكثر من مرة بدون أن يوجه لهم أي اتهام وينتمون لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.
وكانوا قد أعلنوا قرارهم خوض الإضراب المفتوح عن الطعام بتاريخ 09/01/2014 رفضاً لسياسة تجديد اعتقالهم إدارياً بدون أي إتهام بحقهم حتى الاستجابة لمطلبهم بالحرية.

