قلق صهيوني من هجرة الأدمغة العسكرية في جيشه

الأربعاء 19 فبراير 2014

الإعلام الحربي – القدس المحتلة

 

أفادت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية أن حالة من القلق تسود جيش الاحتلال بعد تخلي عدد من ضباط الوحدات القتالية الاستخبارية والتكنولوجيا النخبوية عن العمل في الجيش لحساب العمل في شركات تكنولوجية خاصة.

 

وأوضحت الصحيفة أن ظاهرة هجرة الأدمغة العسكرية مقلقة جداً، ما يهدد بالانعكاس على مستقبل الجيش ومستواه، مبينة أن أكثر الوحدات تضرراً نتيجة هذه الظاهرة هي شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان"، ووحدة 8200 المتخصصة بالسايبر، إضافة لعدد من الوحدات القتالية الأخرى.

 

وأشارت الصحيفة إلى إن عدد المنسحبين من الجيش تضاعف مرتين خلال العامين الماضيين، موضحة أن 40% من الضباط المميزين والمتفوقين لا يواصلون العمل في الجيش، مبررين ذلك بالراتب القليل الذي لا يلبي الاحتياجات المعيشية من شراء شقة وسيارة وضمان مستقبل جيد للأبناء.

 

وقال أحد الضباط للصحيفة: "في مقابل راتب 2000 دولار في الجيش فإن الشركات التكنولوجية تغرينا بضعف المبلغ وقد يصل الأمر لثلاثة أضعاف"، فيما اشتكى ضابط آخر من أن العمل العسكري بات صارماً في الورديات، وبيروقراطية العمل مقارنة بظروف العمل التي تعتبر أسهل في الشركات التكنولوجية.