الإعلام الحربي – خاص
نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بمدينة رفح مساء أمس الجمعة وقفة تضامنية مع مسلمي جمهورية أفريقيا الوسطى الذين يتعرضون للإبادة العرقية على يد عصابات " الأنتي بالاكا" المدعومة من دول غربية.
وشارك في الوقفة جمع غفير من أبناء المدينة تتقدمهم قيادة حركة الجهاد الإسلامي وعدد من النخب والمشايخ ورجال الدين.
وأكد الأستاذ "أبو طارق المدلل" القيادي بالحركة في كلمته أمام المحتشدين أن مسلمي جمهورية أفريقيا الوسطى يتعرضون للقتل المتعمد على مرأى ومسمع من هذا العالم الظالم الذي يدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان دون أن يحرك ساكنا ً لوقف تلك الجريمة بحق الأبرياء هناك.
وأضاف المدلل بأن الجريمة ضد المسلمين لم تتوقف، بل تزداد اتساعا يوماً بعد يوم ، موضحاً أن الشعب الفلسطيني يتعرض أبنائه للقتل وتحرق مساجده وتدمر مزارعه وبيوته منذ ما يزيد عن 65 عاماً في الداخل المحتل وفي بلاد اللجوء على أيدي عصابات الإجرام.
وأشار إلى أن الأمة الإسلامية التي تشهد هذا الظلم الواقع على أبنائها في أفريقيا الوسطى وبورما هي ذاتها التي وقفت عاجزة على الوقوف في وجه قتل الفلسطينيين وتهويد الأقصى والمقدسات.
وأوضح " المدلل " أن حركته تعبّر في هذه الوقفة عن غضبها واستنكارها لما يحدث لأخواننا المسلمين في أفريقيا الوسطى ، داعيا الأمة الإسلامية بأن تستفيق من غيبوبتها وتحشّد كل طاقاتها وقدراتها في سبيل رفع الظلم عن كاهل أبنائها المظلومين.
واستهجن القيادي المدلل حالة الصمت الرهيب الذي يعانيه حكّام العرب والمسلمين أمام مشاهد القتل والظلم التي يتعرض له المسلمين في أفريقيا الوسطى اليوم دون أن تهتز لهم شعرة لما يحدث لأبناء جلدتهم في أشرس حرب يشهدها التاريخ الحديث ضد الإسلام والمسلمين.
واختتم " المدلل " حديثه مطالباً الأمم المتحدة والهيئات المختلفة للوقوف أمام مسئولياتها تجاه معاناة المسلمين في أفريقيا الوسطى والعمل على إيجاد آليات فعّالة للحد من اقتراف المزيد من المجازر بحق المسلمين.
ورفع المشاركون في الوقفة لافتات تندد بجرائم العصابات بحق أخواننا المسلمين، حيث عبروا من خلالها عن غضبهم الشديد إزاء ما يحدث من تقتيل وذبح وحرق للمدنين واستهداف لكل من هو مسلم في جمهورية أفريقيا الوسطى.










