الإعلام الحربي – غزة
حذّرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، قادة أجهزة أمن السلطة من مغبة مواصلة الاعتقال السياسي للمجاهد أحمد حسن دار أبو عادي، لاسيما بعد إدخاله المستشفى الجمعة (21/2) إثر تدهور وضعه الصحي.
وكانت أجهزة أمن السلطة قد اعتقلت المجاهد أبو عادي (24 عاماً)، بتاريخ 26/1/2014، وخاض إضراباً عن الطعام منذ اليوم الأول لاعتقاله، علقه في اليوم السابع، وتحديداً مطلع شهر شباط/ فبراير الجاري، بعد تحسين ظروف اعتقاله.
والمعتقل أبو عادي من بلدة كفر نعمة قضاء رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، أسير محرر اعتقل من قبل جيش الاحتلال مرتين الأولى مدة عامين وأربعة أشهر وثمانية عشر يوماً (من تاريخ 10/12/2005 حتى 28/4/2008)، والثانية لمدة عام وثمانية عشر يوماً (من تاريخ 14/12/2011 وحتى 1/1/2013).
وقامت أجهزة أمن السلطة بمساومة المجاهد أبو عادي في اليوم الخامس لاعتقاله لفك اضرابه عن الطعام , حيث قام المستشار القانوني لجهاز المخابرات العامة باستدعاء محاميه (عبد الله مصلح وأحمد الجعبري .. كلاهما يعملان في مكتب واحد) للضغط على المعتقل لفك اضرابه.
وقد قدم مستشار جهاز المخابرات العامة التابع للسلطة، بعض التسهيلات لإنجاح صفقة فك الإضراب منها: نقل أبو عادي من الزنزانة إلى الغرف، وإدخال ملابس إليه، والسماح له بإجراء اتصال مع أهله، إلا أن المعتقل رفض كل ذلك، وأصرّ على الإفراج عنه.
وأمام صلابة المجاهد أحمد ادعى المستشار القانوني لجهاز المخابرات أنه لا مانع من الإفراج عنه، ولكن بـ"الشكل القانوني" (أي عن طريق المحكمة)، إلا أن أبو عادي لم يوافق على ذلك، وبقي مصراً على مطلبه.

