الإعلام الحربي - خاص
وسط صيحات التهليل والتكبير دخل مجاهدي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي إلى عرس الشهيد زيدان محمد فطاير مساء أمس يتقدمهم قادة السرايا بلواء الوسطى في عرض عسكري مهيب، بحضور لفيف من قادة الحركة وعناصرها بجانب العشرات من أبناء شعبنا المرابط .
وشارك عدد كبير من مقاتلي سرايا القدس بكتيبة دير البلح الجنوبية في عرض عسكري جاب أزقة وشوارع منطقة حكر الجامع قبل الوصول إلى عرس الشهيد فطاير، الذي نظمته حركة الجهاد وسرايا القدس لاستقبال الوفود الغفيرة التي حضرت لتقديم التهنئة باستشهاد أسد الإعداد والتجهيز الشهيد "فطاير" .
وتوافد على عرس الشهيد فطاير المئات من أبناء الشعب الفلسطيني ومجاهدي سرايا القدس للتأكيد على خيار الجهاد والاستشهاد حتى تحرير الأرض والمقدسات.
وأكد الدكتور خالد خطاب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي على استمرار خيار الجهاد والمقاومة كخيار استراتيجي لتحرير الأرض والمقدسات، مشدداً على أن مشروع المقاومة في فلسطين يحتاج المزيد من الشهداء أمثال المجاهد فطاير.
ووجه الدكتور خطاب التحية لعائلة الشهيد فطاير وفي مقدمتهم والده قائلاً " إن الشهيد زيدان سيبقى في قلوب أبناء الحركة ومجاهدي السرايا، وبندقيته التي تركها خلفه ها هي بين أيدينا، ولا نضعها إلا في يد مقاتل صلب يعرف كيف يستعملها، ويعرف حقوقها وأين يصوبها، وسيبقى يقاتل فيها المحتل حتى النصر أو الشهادة.
واستطرد بالقول " إننا سنبقى نحافظ على البندقية بعز وشرف كما حافظ عليها زيدان رحمة الله عليه في رباطة على الثغور، وفي معاركة مع العدو الصهيوني والتي كان آخرها معركة السماء الزرقاء الجهادية حيث انتصرت فيها سرايا القدس ومرغت انف الاحتلال في التراب .
وختم الشيخ خالد خطاب حديثه قائلاً "إن حركة الجهاد الإسلامي ستواصل طريق المقاومة كما كان خيار الشهيد زيدان فطاير، مقلداً البندقية لوالد الشهيد لدقائق ثم سلمها والد الشهيد لأحد مجاهدي سرايا القدس لتبقى أمانه بين يديه ليجاهد فيها ويدافع بها عن أبناء شعبنا من الغطرسة الصهيونية.
بدوره خاطب والد الشهيد فطاير الجموع الغفيرة بكلمة صادقة ألهبت مشاعر الحضور وانطلقت على إثرها أصوات التكبير والتهليل، قائلاً " بكل عزةٍ وفخر أحمد الله أن ابني "زيدان" رُزق بالشهادة في سبيل الله، وها أنا أقدم لكم ابني الثاني "حسن" ليتربى على موائد الجهاد ليكون مقاتلاً في صفوف سرايا القدس فهو من الله ولله عز وجل" .
ومن جانبه أوضح قائد كتيبة دير البلح الجنوبية لمراسل الإعلام الحربي "أن الهدف من هذا العرض العسكري الذي جاء بعد ثلاثة أيام من استشهاد زيدان لتؤكد سرايا القدس من خلاله على تمسكها بخيار الجهاد والمقاومة حتى تحرير كامل أرض فلسطين، لافتاً أن السرايا تولي اهتماماً كبيراً بشهدائها وعوائلهم وتفتخر بهم وبتضحياتهم .





















