مواجهات عقب تشييع الشهيد جهاد الطويل بالقدس

الخميس 27 فبراير 2014

الإعلام الحربي – القدس المحتلة

 

اندلعت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال الصهيوني، الليلة، في أعقاب تشييع جماهير غفيرة من مدينة القدس، جثمان الشهيد المعتقل جهاد الطويل (٤٧ عاماً) إلى مثواه الأخير حيث وري الثرى في مقبرة باب الأسباط بالمدينة.

 

وقالت مصادر محلية إن المواجهات تركزت في محيط المقبرة وعند باب الأسباط في مدينة القدس، حيث أقدم الشبان الغاضبون على إحراق كاميرات المراقبة التي تنصبها قوات الاحتلال، وأحرقوا الأعلام الصهيونية، ورشقوا جنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة.

 

وأضافت بأن المواجهات انتقلت إلى منطقة رأس العامود، ومحيط باب حطة، مشيرة إلى أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المطاطي وقنابل الغاز والصوت بكثافة صوب الشبان.

 

تشييع الشهيد الطويل

وقد شيعت جماهير غفيرة الشهيد الطويل بعد ساعات من مماطلة سلطات الاحتلال في تسليم جثمانه من معهد "أبو كبير" في مدينة يافا على مدار اليوم، حيث تسلمت العائلة الجثمان بعد الساعة الثامنة مساء ونقل بعدها إلى مستشفى المقاصد.

 

وانطلق موكب التشييع من المستشفى إلى منزله في حي رأس العامود لإلقاء نظرة الوداع عليه، ومن أدى المشيعون الصلاة عليه في باب الأسباط أحد أبواب المسجد الأقصى ومن ثم ووري في الثرى بمقبرة باب الأسباط.

 

وطالبت زوجة الشهيد حنان الطويل بفتح تحقيق على أعلى المستويات لكشف حقيقة استشهاد زوجها، مؤكدة بأنه تعرض إما لضرب أو لعملية مقصودة في سجون الاحتلال أدت إلى دخوله في غيبوبة ومن ثم استشهاده.

 

يذكر أن الشهيد المعتقل جهاد الطويل كان محكوماً ثلاثة شهور ويوم، قضى منها أقل من شهر في سجن بئر السبع قبيل إصابته خلال اقتحام السجن وتحويله للمستشفى.