الإعلام الحربي - خاص
أكد رئيس أكاديمية الأقصى للوقف والتراث، وخطيب المسجد الأقصى سابقاً الشيخ ناجح بكيرات، أن اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى لم تتوقف للحظة، لكنها في كل مرة تجابه بصمود حراس ومرابطي المسجد الأقصى من أهل القدس الذين تعرض الكثير منهم للاعتداء والاعتقال من قبل شرطة الاحتلال التي توفر الأمن والحماية للجماعات الصهيونية المقتحمة لباحات المسجد الأقصى.
وقال بكيرات :" الاحتلال الصهيوني وجماعاته المتطرفة يقتحمون المسجد الأقصى, لإيصال عدة رسائل أولها تخويف وطرد السكان المقدسيين الذين ثبتوا على مدار السنوات الماضية رغم المجازر وأساليب القمع، ورسالة إلى المجتمع العربي والإسلامي بأنهم أصحاب السيادة والإرادة على المسجد الأقصى"، مشدداً على أن أهل القدس يشكلون خط الدفاع الأول عن المسجد الأقصى، في ظل غياب دور الأمة الواضح عن نصرة المسجد الأقصى قبلة المسلمين الأولى.
وأشار بكيرات إلى مواصلة الأوقاف الإسلامية بفلسطين شد الرحال إلى المسجد الأقصى والمرابطة فيه، حتى يكونوا رأس حربة ويقدموا ما لم يقدمه العالم العربي والإسلامي, مشيراً إلى أن الحراس في داخل المسجد هم في حالة تأهب واستعداد للتصدي لأي دخول أو تواجد لليهود فيه بصدورهم العارية.
وطالب بكيرات الشعوب العربية والإسلامية بالإدراك بأن كرامتها وحريتها تنبع من المسجد الأقصى, لذلك يتوجب عليهم العمل على تحريره وإنهاء الاحتلال من خلال اتخاذ قرارات مناسبة وجريئة ترتقي لمستوى المخاطر التي يتعرض لها المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية , داعياً جماهير الشعب في الضفة الغربية والقدس والأراضي المحتلة عام 1948 بالنفير العام نصرة للأقصى ، والعمل الجاد على حمايتها من الاحتلال الصهيوني ومؤسساته المتطرفة والعنصرية.
ودنس مستوطنون يهود صباح اليوم بقيادة الحاخام المتطرف "يهودا غليك" باحات المسجد الأقصى، وبحماية عناصر من الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال الصهيوني.
وقد تجول 42 مستوطناً في ساحات المسجد دخلوا من باب المغاربة، ونفذ "غليك" والمجموعة طقوسا تلمودية، وقدم لهم شروحات عن جبل الهيكل المزعوم.
وقد تعمدت شرطة الاحتلال التي تتواجد على مداخل وبوابات المسجد التضييق على دخول الشبان والشابات إلى المسجد الأقصى واحتجاز بطاقاتهم الشخصية على البوابات إلى حين خروجهم من المسجد.

