صالح: العدو يمارس ضغوطاً على الأسرى المضربين لوقف فعالياتهم

الإثنين 03 مارس 2014

الإعلام الحربي – غزة

 

ارتفع عدد الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام إلى 8 أسرى، احتجاجًا على استمرار سياسة الاعتقال الإداري التي تمارسها سلطات الاحتلال الصهيوني بحقهم.

 

وأكد المختص في شؤون الأسرى ياسر صالح، ارتفاع قائمة الأسرى المضربين عن الطعام إلى ثمانية

ولاسيما بعد انضمام الأسرى أيمن اطبيش وعارف حريبات وأحمد أبو راس.

 

وبين صالح في تصريحات صحفية، أن الأسرى معمر بنات ووحيد أبو ماريا وأكرم الفسيسي، من كوادر حركة الجهاد الإسلامي بالخليل مضربون عن الطعام أيضًا لليوم ال" 54 " على التوالي، في حين أعلن الأسير أمير الشماس إضرابه المفتوح عن الطعام قبل " 52 " يومًا. فيما يخوض الأسير كفاح حطاب إضرابًا مفتوحا عن الطعام منذ 27 يوماً، للمطالبة بالاعتراف به كأسير حرب.

 

واعتبر صالح الاعتقال الإداري انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان ونوعاً من الإذلال، عازيًا ذلك إلى الزج بالأسرى داخل السجون دون توجيه أي لائحة اتهام ضدهم، إضافة إلى منع محامي الدفاع من الاطلاع على ملف الأسير، وغيرها. وأشار إلى أن الاحتلال شبه "مرتاح" في التعامل مع الأسرى المضربين عن الطعام ولاسيما بعد حصوله على موافقة على استخدام القوة في تغذيتهم، مؤكدًا أن ضباط المخابرات وأطباء إدارة السجون يمارسون تهديدات وضغوطاً مستمرة ومتعددة بحق المضربين عن الطعام للتنازل عن حقوقهم الرامية لوقف إضرابهم المفتوح عن الطعام.

 

وبين صالح أن الأسيرين حسام عمر، وموسى صوفان، علقا إضرابهما المفتوح عن الطعام، الذي شرعوا فيه في 25 من الشهر المنصرم.

 

وحصل عدد من الأسرى على حريتهم بعد تمكنهم من انتزاع قرار بوقف سياسة الاعتقال الإداري التي تمارسها سلطات الاحتلال بحقهم، وذلك بعد لجوئهم إلى الإضراب المفتوح عن الطعام كالأسرى خضر عدنان وسامر العيساوي وهناء شلبي وغيرهم.

 

تعنت صهيوني

وأكد مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس، أن المحكمة العسكرية في "عوفر" رفضت الاستئناف الذي قدمه الأسير اطبيش المضرب عن الطعام احتجاجًا على اعتقاله الإداري، وثبتت الأمر الإداري بحقه لمدة ثلاثة شهور.

 

وفي بيان للمحامي بولس، أن الأسير اطبيش وحربيات وأبو راس، مستمرون في إضرابهم المفتوح عن الطعام حتى إنهاء اعتقالهم الإداري، مشيرًا إلى وجود زيادة ملحوظة في أعداد الأسرى المضربين في ظل استمرار التعنت الصهيوني في سياسة الاعتقال الإداري.

 

وتوقع بولس، انضمام عدد من الأسرى لقائمة المضربين عن الطعام خاصة في ظل الأنباء التي تتحدث عن تدهور في الأوضاع الصحية لخمسة أسرى مضربين عن الطعام في المستشفيات المدنية وهم الأسير "بنات، وأبو ماريا، والفسيسي والشماس"، إضافة إلى الأسير كفاح حطاب المحتجز في عيادة سجن "الرملة".

 

وطالب الجهات المختصة بضرورة مراجعة سياساتها في ظل الازدياد في أعداد أوامر الاعتقال الإداري، مشيرا إلى أن العديد منهم أفرج عنه لفترات وجيزة، وتم إعادة اعتقالهم دون أي مبرر.

 

وثمن الأسرى المضربين عن الطعام على لسان بولس، دور المؤسسات الداعمة لقضيتهم، "إلا أنهم في الوقت ذاته يلمسون نوعًا من الركود في الدعم والمناصرة لهم، ما يترك أثرًا سلبيًا على معنوياتهم، لاسيما وأن هذا الركود يدفع الاحتلال للتمادي في تعسفه تجاههم".

 

جدير بالذكر أن الأسير أيمن علي سليمان اطبيش (34 عامًا) وهو خاطب كان قد اعتقل بتاريخ 09/05/2013 وصدر بحقه قرار اعتقال إداري وخاض إضراباً مفتوحاً عن الطعام لمدة (104) يوم رفضاً لسياسة اعتقاله الإداري بدون أي اتهام بتاريخ 23/05/2013 واستمر لتاريخ 04/09/2013 وعلق الإضراب بعد اتفاق جرى بين محامي نادي الأسير الفلسطيني جواد بولص والنيابة العسكرية الصهيونية بعدم تجديد اعتقاله إلا الاحتلال الصهيوني تنصل للاتفاق وأصدر أمراً إدارياً جديداً بحقه. يشار كذلك أن الأسير اطبيش من كوادر الجهاد الإسلامي وله عدة اعتقالات سابقة عند الاحتلال الصهيوني على خلفية نشاطه وانتمائه لصفوف الحركة.

 

والأسير عارف سلامة سلامة حريبات (31 عامًا) وهو متزوج اعتقل بتاريخ 19/08/2013 والأسير أحمد سلامة عبد المحسن أبو راس (31 عامًا) وهو متزوج واعتقل بتاريخ 02/01/2014 وهما معتقلان إدارياً بدون أي اتهامات ضدهم وينتميان لحركة الجهاد الإسلامي واعتقلا سابقاً لدى الاحتلال الصهيوني على خلفية انتمائهم ونشاطهم في صفوف الحركة.