الإعلام الحربي – القدس المحتلة
أفاد الخبير العسكري الصهيوني أليكس فيشمان بأن سلاح البحرية مسؤول عن 60% من عمليات غامضة كثيرة تمت في السنوات الأخيرة وراء خطوط العدو، عبر سفنه وغواصاته وقواته الخاصة.
وأوضح أنّ السنة الماضية شهدت انتشار الغواصات أكثر من 140 يوماً من الإبحار العملياتي في مجالات العدو، ما يعني تحول 53% من ساعات عملها لميداني تنفيذي، والبقية ساعات تدريبية، وغادرت الغواصات ميناء حيفا لتنفيذ 54 عملية خاصة.
من جهته، قال قائد قاعدة بحرية شمال الكيان إيلي شربيت إنّ بعض العمليات استمرت أسابيع طويلة، وتم تنفيذ بعضها على مسافة آلاف الكيلومترات من الساحل.
ولفت إلى أن الغواصات لا تحتاج صعوداً لسطح المياه لإعادة الطاقة لمحركاتها، بل ستعتمد على منظومات خاصة تولد تياراً كهربائياً هائلاً يمد المحركات بالقوة التي تحتاجها أثناء وجودها في الأعماق.
وأضاف شربيت أنّ هذه التقنيّة تسمح للغواصات بالبقاء تحت الماء لفترة طويلة، ويمنحها قدرة على الإبحار لمسافات بعيدة جداً، إضافة لقدراتها الفائقة على حمل الوسائل القتالية وبكميات كبيرة.

