الكنيست يشكل لجنة بشأن اقتحامات اليهود للأقصى

الخميس 06 مارس 2014

الإعلام الحربي – القدس المحتلة

 

أقرت لجنة الداخلية في الكنيست الصهيوني أمس الأربعاء تشكيل لجنة فرعية خاصة لفحص تنفيذ قرارات الحكومة الصهيونية بخصوص ما أسموه "صعود اليهود إلى جبل الهيكل"، وترتيب اقتحامات وصلوات يهودية في المسجد الأقصى المبارك.

 

وقال المنسق الإعلامي لمؤسسة الأقصى للوقف والتراث محمود أبو العطا إن لجنة الداخلية التي ترأسها "ميري ريجيب" عقدت اليوم جلسة خاصة لتشكيل لجنة فرعية لتنفيذ قرارات الحكومة المتتالية بشأن اقتحامات وصلوات يهودية في الأقصى على أن تكون بشكل يومي ولمدة ثلاث ساعات ونصف.

 

وأوضح أن اللجنة الفرعية ستتشكل من عضو الكنيست دافيد تسور رئيسًا، وعضوية كل من "نحمان شاي، وميري ريجيب، وزبولن كلفا"، لافتًا إلى "ريجيب" ضغطت على أن تتوصل هذه اللجنة لنتائج خلال فترة أقصاها ثلاثة أشهر من أجل فحص إمكانية تنفيذ تلك القرارات.

 

وأضاف أن "ريجيب" طلبت من اللجنة فحص قضية الاقتحامات الجماعية المخطط لها خلال عيد "الفصح العبري" الذي يصادف في 14-15 إبريل المقبل، كما أنها "تفاخرت وأكدت في بيان صادر عن اللجنة أنها المرة الأولى في تاريخ الكنيست يتم تشكيل مثل هذه اللجنة".

 

وأكد أنه من الواضح أن كل أذرع الاحتلال التشريعية والأمنية والقانونية والعسكرية والإعلامية تعمل بشكل ضاغط ومتواصل لتكثيف الاقتحامات والصلوات اليهودية في الأقصى.

 

وقال إن تشكيل مثل هذه اللجنة، وأن تصل لنتائج في غضون ثلاثة أشهر، يعني أننا أمام حالة تصعيد خطيرة تهدف لفرض التقسيم الزماني والمكاني للأقصى، وبالتالي فتح الأبواب وصولًا لأن تكون مشرعة جميعها أمام الجماعات اليهودية والاحتلال على مدار 24 ساعة.

 

وحذر أبو العطا من هذه اللجنة، مؤكدًا أن المسجد الأقصى ليست مسألة صهيونية كي يقرروا فيها، فهو أعلى وأطهر من أن يخضع لقرارات صهيونية.

 

وشدد على أن ذلك سيواجه بمزيد من التواصل وشد الرحال والرباط الباكر والدائم في الأقصى من خلال مسيرة البيارق ومشروع مصاطب العلم، وزيادة أعداد المرابطين كي نشكل درعًا بشريًا متواصلًا بعشرات الآلاف من أجل التصدي لهذا الطغيان الصهيوني.

 

وبين أن المسجد الأقصى يواجه حملة صهيونية غاشمة، ولكنه سيصمد في وجه هذه العاصفة، وأن الحق الإسلامي هو المنتصر بإذن الله.

 

وكانت لجنة الداخلية بالكنيست عقدت مؤخرًا جلسة لها لدراسة طلب من الجماعات اليهودية المنضوية تحت "منظمات الهيكل المزعوم" بفتح كافة أبواب المسجد الأقصى أمام المستوطنين، وإفساح المجال لهم بزيارته على مدار ساعات اليوم وليس بساعات محددة.