الإعلام الحربي – الخليل
قامت سلطات الاحتلال الصهيوني، ولأول مرة، بإجبار أهالي الأسرى من الخليل على التقاط صور شخصية لهم على حاجز الظاهرية أمس، دون أن تفصح عن سبب هذا الإجراء المفاجئ، إضافة إلى إجراءات تفتيش مذلة ومهينة بحقهم، وخاصة للنساء والفتيات.
وأوضح الباحث رياض الأشقر المدير الإعلامي لمركز أسرى فلسطين للدراسات، إن الاحتلال يمارس أساليب التنكيل والإذلال بحق أهالي الأسرى الفلسطينيين، الذين يتوجهون لزيارة أبنائهم، سواء كانت على الحواجز أو على بوابات السجون.
وأشار إلى أنه تم إجبار زوجات وأمهات أسرى القدس على خلع الحجاب وتفتيش مهين من قبل السجانات قبل دخولهن إلى قاعة الزيارات، ما أدى إلى حالة من التوتر في السجن واستنفار من قبل الأسرى، وعزل أربعة منهم في الزنازين الانفرادية.
وعد الأشقر هذه الاجراءات تأتى في سياق دفع أهالي الأسرى إلى التوقف عن زيارة أبنائهم خوفاً من تعرضهم لتلك الممارسات، وكذلك دفع الأسرى أنفسهم إلى الطلب من ذويهم عدم الحضور لضمان عدم تعريضهم لمذل هذه المواقف.
واتهم الصليب الأحمر الدولي بعدم قيامه بدوره المطلوب منه في حماية أهالي الأسرى من ممارسات الاحتلال المهينة، موضحاً أن عليه مرافقة الأهالي خلال تنقلهم على الحواجز، وعلى بوابات السجون، وتوفير كل سبل الأمن حتى عودتهم إلى منازلهم.
وناشد الأشقر المؤسسات الدولية الإنسانية والحقوقية التدخل من أجل حماية أهالي الأسرى، مطالباً بضرورة توفير مراقبين دوليين مع الأهالي لضمان عدم تعرضهم للمضايقات والإذلال.

